ياحسين راسك عن هروج العرب وقه
لا سرّجت مهره ولا بندق ٍ ثارت
والوقت لا تشره اليا دار ، من حقه
اشره على الروس لا لفت ولا دارت
وباب ٍ ماتوحي هله الا يومك تطقه
اشره على يدك لاطقت ولا اختارت
والرجل مهما تسير وتضرب الرقة
لولا عظامٍ تضم الراس ما سارت ..
"التراكمات" بتهد رصيد الغلاوة وسهل تكسر أجدعها وأمتنها وأقدمها علاقة.. الناس بتركز بس في كلمة النهاية، وبتتجاهل تبص على المواقف اللي قبلها!..
مفيش كوباية بتتملي من نقطة ميه!، ولا شجرة بتقع من ضربة فاس واحدة، ولا شخص هيرمي طوبتك ومعاها محبتك من غلطة أو كلمة واحدة!..
د."أحمد خالد توفيق" الله يرحمه قال: (الصخرة تحملت الكثير من الضربات، لكنها تفتت عند الضربة الخمسين، لم تكن الضربة الخمسين هي ما فعلت ذلك، لكن كل الضربات السابقة).
إن مَذاق الصّمت مع اِمتلاك المَعرِفة والقُدرة على الكلام والمُحاجَجَة ،ألَذُ ألف مَرّة مِن مَذاق الإنتصار في جِدالٍ عقيم؛أو النجاح في محاولة إقناعٍ مُستَعصية ..
لحوم هذه لذيذة ثم أشار إلى الراعي وقال محذرا صغيره عصى هذا الرجل مؤلمة فانتبه أن تمسك ولما رأى الذئب الصغير كلبا يقف بجوار الأغنام قال هذا يشبهنا يا أبي فأجابه الأب أهرب حين ترى هذا الكائن لأن كل ما عانيناه في حياتنا كان سببه أولئك الذين يشبهوننا ولا ينتمون إلينا !
جوهر العيد يكمن في الفرح، أن يبتهج الإنسان مهما كانت ظروف الحياة قاسية، فإن لم يسعد الحال، فليسعد على الأقل المقال، كما يقال :
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ
فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ ،
وكل عام وانتم بخير