نصيحة
للمرتزقة سواء قيادات او عناصر عادية ومتوسطة الذي قادر منكم يرتب وضعه وينسق مع صنعاء من الان فليفعل ومن يجد نفسه غير قادر على ذلك ولديه امكانية يرتب وضعه بالخارج في اي عاصمة عربية او اوربية فليفعل
لا استطيع اعطيكم اكثر من هذا التوضيح
لا ترجعوا تنسوا وتقولوا ما نصحناكم
أيها المتابعون الأعزاء
بعد فترة طويلة من عدم القدرة للوصول إلى حسابي وصلت ولم أجدكم
انشر تغريداتي ولا أسمع سوى صداها وكأني في بيت مهجور
يبدو أن حسابي م��يد ومكبل بالعديد من الأغلال
وأنتم أهل الحل والعقد
الفزعة الفزعة
قراءة إستراتيجية هامة جدًا لخطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ومابين السطور: مشروع المقاومة من الدفاع إلى الهيكلة الجديدة للنظام الإقليمي
ليس ما سمعناه مجرد خطاب عاطفي أو تقرير عن أحداث، بل كان بياناً استراتيجياً مفصلاً لمشروع جيوسياسي مضاد، يهدف إلى إعادة رسم خريطة القوى في المنطقة والعالم. إليكم القراءة المتعمقة:
1. إعادة تعريف الصراع: من "قضية فلسطين" إلى "معركة مصير الحضارة"
· التحول من المحلي إلى الكوني: لم يعد ال��طاب مقتصراً على "القضية الفلسطينية" كقضية تحرر وطني، بل قدمها باعتبارها المعركة المركزية بين مشروعين حضاريين: مشروع المقاومة المتمسك بالسيادة والهوية، مقابل المشروع الصهيو-أمريكي القائم على الهيمنة والاستباحة والخضوع.
· تجييش الضمير العالمي: التركيز على "إحراج الحكومات" و"الضمير الإنساني" ومدح رئيس كولومبيا، هو استراتيجية لانتزاع القضية من الإطار العربي-الإسلامي الضيق ووضعها في الإطار الإنساني العالمي. هذا يحاصر الخصم ويجعل دعمه تكلفة سياسية وأخلاقية عالية.
2. الاستراتيجية البحرية اليمنية: لعبة تغيير قواعد اللعبة الاقتصادية
ذكر السيد القائد العمليات البحرية ليس للتفاخر، بل كإعلان عن إنجاز استراتيجي من أعلى طراز. منع الملاحة الإسرائيلية عبر باب المندب ليس عملية تكتيكية، بل هو:
· سلاح اقتصادي استراتيجي: تضرب العمليات الشريان الاقتصادي الأكثر حيوية لإسرائيل (ومواصلات الطاق�� العالمية)، مما يرفع تكاليف الحرب بشكل غير مسبوق على الخزينة الإسرائيلية.
· إعلان قوة بحرية جديدة: اليمن، بقواه البسيطة، أصبح لاعباً بحرياً قادراً على التحكم في أحد أهم الممرات المائية في العالم. هذا يرسل رسالة لكل دول المنطقة والعالم أن قواعد القوة التقليدية لم تعد سارية.
· نموذج "القوة غير المتماثلة" في ذروته: حيث تستطيع قوة محدودة الامتلاك تقنياً، فرض حصار على قوة نووية مدعومة من أعظم قوة في العالم، وإلحاق خسائر اقتصادية جسيمة بها.
3. تفكيك الاستراتيجية الأمريكية: كشف لعبة "الالتفاف والاحتواء"
السيد القائد لم يهاجم أمريكا فحسب، بل شرح بالتفصيل الآلية الأمريكية في إدارة الأزمات:
· نظرية "الالتفاف": حين يعلو السخط العالمي، تقدم واشنطن "مبادرات إنسانية" وهمية (كالحسر البحري) كصمام أمان لامتصاص الغضب ومنع تحوله إلى قرارات سياسية فعلية.
كشف هذه الآلية وفضحها، مما يجعلها أقل فعالية في المستقبل.
· استراتيجية "التجنيد": كشف المحاولة الأمريكية لتوظيف الأنظمة العربية كأدوات لأدوار قذرة (نزع سلاح المقاومة-والتحول لإداة تخدم الغرب)، مما يضع هذه الأنظمة في موقف محرج أمام شعوبها ويكشف تبعيتها.
4. بناء شرعية جديدة: "شرعية المقاومة" مقابل "شرعية الأنظمة العملية"
يبني هنا السيد القائد إطاراً شرعياً وسياسياً جديداً بالكامل:
· تفكيك شرعية التخاذل: بمدح رئيس كولومبيا وتقريع الزعماء العرب، يسحب الشرعية الدينية والشعبية الحقيقية من الأنظمة المتخاذلة وينقلها إلى أي قوة (دولة أو شعب) يتحرك فعلياً لدعم فلسطين.
· الشرعية الشعبية العالمية: تقديم حركات المقاومة والنقابات العمالية والناشطين كقوى فاعلة و"محرجة للأنظمة"، بينما يحول الأنظمة الرسمية إلى كيانات متجاوزة وفاقدة للفاعلية.
· الشرعية الإلهية والتاريخية: ربط النصر بـ "وعود الله المحتومة" وليس بتوازن القوى الآني، يخلق حالة من الصبر الاستراتيجي والمرونة النفسية التي تمكن من خوض حروب طويلة.
5. هندسة الرأي العام: من "المشاهد المؤلمة" إلى "المسؤولية المُلزمة"
الخطاب لم يكتف بعرض المعاناة. كان هناك هندسة دقيقة للعقل الجمعي:
· تحويل المشاعر إلى فعل: الانتقال من "مشاهدة مأساة غزة" إلى "إحياء الشعور بالمسؤولية" ثم إلى "الموقف الحتمي" هو عملية غرس لإرادة الفعل.
· صناعة الثنائيات: قدم خيارين لا ثالث لهما: إما أن تكون في "مربع الموقف الحق" مع كل ما يحمله من تضحيات، أو في "مربع الخيانة والاستسلام" مع كل ما يجلبه من "إذلال واستعباد". هذا يلغي مساحة الوسط والحياد ويجند الأفراد والشعوب.
الخلاصة الاستراتيجية: مش��وع ما بعد الهيمنة الأمريكية
الخطاب في مجمله هو بيان تأسيسي لمرحلة جديدة. لم يعد الهدف مجرد "المقاومة" أو "الصمود"، بل إسقاط نظرية الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية على المنطقة، وإقامة نظام إقليمي جديد تقوده قوى المقاومة وكل حر في هذه الأرض، وتعيد تعريف مفهومي القوة والشرعية.
زبدة الزبدة:
اليمن، من خلال هذا الخطاب واستراتيجية الحصار البحري، لم يعد طرفاً ثانوياً، بل أصبح لاعباً رئيسياً ومصمماً في هذه المعادلة الجديدة، يمتلك رؤية استراتيجية واضحة، وأدوات تنفيذ فعالة، وإرادة لا تلين لتحقيقها..!".
��تابعيني الكرام،
لي طلب بسيط أن لم يكن عليكم ثقيل ومتعب، وهو التوجه لدعم الحساب قبل فوات الآوان!
نواجه حربًا نفسية وإعلامية شرسة، وبلاغات مزيفة، وتقييدًا للحسابات من أكس.
دعمكم الآن قد يغير الموازين، فلا تترددوا في ذلك ومشاركة المحتوى والتعليق..!
شاكرًا حسن لطفكم".
#اليمن_صنعاء..
#ثورة_21سبتمبر.. #انجاز_وبناء
في إطار جهود التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة وارست دعائمها ثورة21سبتمبر، وتجسيداً لمبدأ "يد تحمي ويد تبني"، نفذ فريق من وحدة التدخلات بمحافظة #صنعاء نزولاً ميدانياً إلى مديرية الحيمة الخارجية.
في إطار المتابعة الدورية والتقييم المستمر للمشاريع التنموية، قام وفد من وحدة التدخلات بمحافظة صنعاء بزيارة تفقدية لمشروع رصف طريق نقيل بيت الرميم في عزلة بني سليمان. وقد ترأس الوفد المهندس أسامة الشامي، ممثل وحدة التدخلات بالمحافظة، ورافقه نائب مدير مكتب الصحة بالمحافظة، وممثلون عن الجمعية الزراعية متعددة الأغراض في العزلة، بالإضافة إلى كادر من مهندسي الوحدة.
وخلال الزيارة، تم تفقد مشروع رصف الطريق الذي يبلغ طوله 900 متر وعرضه 4 أمتار، بهدف متابعة سير الأعمال المنفذة وتقييم مستوى الإنجاز فيه.
وعقب الزيارة الميدانية، عُقد اجتماع مع ممثلي الجمعية الزراعية في العزلة، لمناقشة ��لية عمل الجمعية، وتحديد أبرز المعوقات التي تواجه سير المشاريع في المنطقة، والبحث عن حلول عملية لمعالجتها. كما جرى الاتفاق على وضع آلية عمل واضحة لتعزيز التنسيق بين #وحدة_التدخلات_المركزية_التنموية_الطارئة والجمعيات التعاونية واللجان المجتمعية.
وأكد الوفد الزائر على أهمية ه��ه المشاريع الخدمية في المناطق الريفية، وضرورة تضافر الجهود لإنجاحها، لما لها من أثر إيجابي مباشر على حياة المواطنين وتسهيل وصول الخدمات الأساسية. كما أشاد الوفد بالدور الفاعل للجمعية الزراعية في متابعة المشروع وتقديم الدعم اللازم، مما يعكس الشراكة الفعالة بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي.
وتأتي هذه المشاريع في إطار الخطط التنموية الشاملة التي تتبناها الجهات المعنية لرفع مستوى الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة في كافة مديريات المحافظة.