والله حتى لو ضيعت العشرين الأولى
ماختمت ولا دعيت ولا ذكرت الله ولا قمت الليل ولا تصدقت وقصرت واذنبت
أبشرك مازال عندك اعظم فرصة ..الله بلغك عشر هي خير العشر
وهي افضل من العشرين الأولى
القادم من رمضان افضل من الماضي
القادم من رمضان اعظم و افضل من العشري�� قبلها
"لا ييأس مذنب من مغفرة الله ولو كانت ذنوبه ما كانت، فإن الله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لعبده التائب، وقد دخل في هذا العموم الشرك وغيره من الذنوب، فإن الله تعالى يغفر ذلك لمن تاب منه".
*الفتاوى الكبرى جـ١صـ١١١
من أراد أن يحظى
بغنيمة قيام شهر رمضانَ (إيمانًا واحتسابًا)
ويفوز بهذه الغنيمة
التي لن تتكرر في السنة إلا مرة واحدة ..
فإنه يُشرع له القيام من هذه الليلة المباركة
لقول النبي ﷺ:
"مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ".
والقلبُ ما دامَ بالرحمنِ ذا ثقةٍ
فكلُّ شيءٍ بحسنِ الظنِّ يُجتلبُ
محاضرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، قيّمة ونافعة، ووالله ثم والله إنها ذات فائدة عظيمة ، أسأل الله أن ينفع بها، وأن يكرم الشيخ عبدالرزاق البدر، ويرفع قدره، ويجزِيه عنّا خير الجزاء.
يكفيك من الإنجاز كثرة ذكر الله؛ والصلاة بوقتها، وأذكار الصباح والمساء، ووردك من القرآن، وترتيب ونظافة مسكنك، ابدأ بنفسك وانهض وترى البركة بيومك، والرضا عن ذاتك، ثم إن سعيك للخير والأجر يجعل الخير يسعى إليك.
(الحسد)
تأذ�� ابن تيمية من بعض معاصريه.
وبيَّن -رحمه الله- أن سبب ذلك أنهم حسدوه.
نسأل الله العافية من أمراض القلوب.
وذكر أيضا أن هذا المرض – الحسد- يتكرر في كل عصر.
ثم قال -رحمه الله- عن الحسد:
«الذي هو داء الأوَّلين والآخرين الذي هو أول الذنوب التي عصي الله بها حتى قتل قابيل هابيل لأجله وامتنع اهل الكتاب من متابعة نبينا صلى الله عليه وسلم لأجله...
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"دبَّ اليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء وهي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين"
وهذا خلق يبتلى به بعض المنتسبين الى العلم اذا لم يتق الله ويعملوا بعلمهم»
انتهى كلامه -رحمه الله-.
فيجب على كل أحد الحذر من هذا المرض – الحسد- لا سيما من يشتغل بالعلم.
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (https://t.co/SpwQGngH4A)
الإنسان النظيف لا يرتاح في الحرام.
قد يقع، قد يضعف، لكن قلبه يظل يأنّبه، يشعر بالضيق، يعيش في حيرة وشتات حتى يعود.
الله يُحب عباده الطيبين، فإذا أحب عبدًا نبّهه.. قد يبتليه، قد يضيق عليه دنياه، لا كرهًا.. بل رحمةً، حتى يعود إلى الطريق الصحيح.
علامة محبة الله للعبد=إقباله على الطاعة وصده عن المعصية، وتيسير الخير له، وترغيبه في العلم ومحاضنه، وأن يكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وعلامة سخطه على العبد=أن يفتح له الدنيا كلما ازداد معصية، وأن ييسر له الشر وطرقه، وأن يثقل عليه الطاعة وأن تكون الفرائض أصعب عل��ه من نقل جبل أحد.
لكل امرأة .. تنتظر نصيبها
ليس المهم
(وقت) الزواج
بل الأهم
(نوع) الزواج
ليس المهم (متى) أتزوج ولكن الأهم (من) أتزوج
فالزواج
يأتي متأخرًا .. وفيه البركة والطمأنينة والاستقرار
أجدى من زواجٍ مبكر … وفيه الشؤم والضرار.
سيأتي حين يأذن الله ﷻ
﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾
إذا شوهد الخسوف بالرؤية البصرية
فليس من السنة
التتبع للقمر وتصويره والنظر في مراحل خسوفه
والمسنون للمؤمن:
أن يفزع، ويخاف، ويتوب ويتذكر، ويرجع إلى ربه منيبًا خاضعًا غير متكبر.
فإن النبي ﷺ
وهو أخشى الناس وأتقاهم؛ كان خائفًا ووجلاً عند كسوف الشمس في زمانه.
ومن أراد التعبد وفق ما ج��ء به الشرع فإن النبي ﷺ قد أوصى العباد عند خسوف القمر:
بالصلاة، والدعاء، والصدقة.
الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات.
أُقدم لكم نموذجًا مُشرِّفًا للطالبة المجتهدة؛ جمعت بين الإتقان الشديد، وحلاوة الترتيل، وحُسن الخُلق.
- قدمت عليَّ الأخت الفاضلة "آسية حمزة كيغوزي" من بريطانيا، فقرأت عليَّ القرآن أجمع بقراءة الإمام عاصم الكوفي في اثني عشر يومًا، ثُمَّ قراءة الإمام ابن كثير المكي في أحد عشر يومًا، وكذلك سمعت متون التجويد في جِلسة واحدة.
- عندما نتم��ن من حفظ كتاب الله؛ يسهل علينا إتقان كل شيء، فهذه البنت - تبارك الرحمن عليها- لم تُخطىء أو تتلعثم في حرف واحد أثناء قراءتها عليَّ، وكذلك تحفظ دواوين السُنة الثمانية عشر للشيخ يحيى اليحيى، وكلّ هذا الجمال وهي أعجمية -غير عربية-.
والمسلم قد تتكشف له في أوقات الضيق والشدّة من المعاني والأفكار ما لا يتخيله، وكثير من الأحيان قد يفتح الله على المسلم بشعور إيماني لن يستشعرها إلا في أوقات حزنه، لكن علي�� أن يتجاوز حزنه ويظل على حالة الثقة التامّة في تفريج الله عليه.