يا وهّاب
هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب عليّ الخير صبًا
هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظ كريم وعوض جميل
هل شكرت الله اليوم؟
اللهم اجعلني من الشاكرين لنعمك اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أشكرك على كل نعمك التي أنعمت بها علي، الظاهرة منها والباطنة الكبيرة والصغيرة، أشكرك يا الله على الصحة والعافية والرزق والبركة والأهل والأحبة والهداية والتوفيق
اللهم إني قد عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
واغضبتك فرحمتني
وابتعدت عنك فقربتني
اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب
الا أنت وارحمني انك أنت الغفور
الرحيم لا إله إلا انت سبحانك
إني كنتُ من الظالمين .
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
سُبحان الله .
الحمدلله.
لا اله الا الله.
الله أكبّر.
لاحول ولا قوة الا بالله.
سُبحان الله وبحمده.
سُبحان الله العظيم.
لا اله الا انت سُبحانك ربي
أني گنت من الظالمين.
حسبي الله لا اله الا هو عليه
توگلت وهو رب العرش العظيمّ.
اللهم في يوم التّروية وفي هذه الأيّام المباركات، رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، فيا ربّ لك الحمد كلّه، أنت القابض وأنت الباسط، وأنت على كل شيء قدير
﴿لاتَحزنْ إِنَّ اللَّه مَعنا﴾ .
- المؤمن يُطمئن قلبه ويُسلّيه ويُقويه وجود الله الدائم ، لا شيء يمسح على قلبه إلا حين يستشعر أن الله معه في كل كربة وفي كل ضائقة وفي كل حين ما دام أنه معه ، ما دام أنه يلجأ إليه ، هنا تسكن النفس وتطمئن وتصبح آمنة، آمنة ولو ضدّها كل الوجوه .
(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين )
[الأنفال 9]
"من أسباب إجابة الدعاء الإلحاحُ على الله بالمسألة، وطلبُ الغوث منه سبحانه، مع استشعار عظيم الخسران إن لم يُجَب دعاؤك".