فيه ناس انت بنظرهم شخص كويس ومحبوب لانك تتحملهم طوال الوقت، يأخذون حقك وتسكت عنهم، يسمون بدنك بالكلام وتصبر علشان انت تستحي تحرجهم، واول ماتقرر تزعل وتعمل ردة فعل وامتعاض ستصبح الشخص الأناني اللي مايقدر العشرة، العلاقات البائسة من هالنوع نصيحة لو تقابل جدران غرفتك ابرك لك منها.
ماني فاهم ليش لازم دايم أنا اللي اراعي مشاعر غيري و أحترم تلخبط مشاعرهم و حدة مزاجيتهم و تناقض ظروفهم ، يعني ليش مو هم اللي لازم يستوعبون أن انا بعد عندي مشاعر و داخلي مش مخلوق من حجر.. انا بعد احزن و اتضايق و اتكدر و أزعل و انا بعد احتاج اللي يراعيني ولا يتمادى في حقي.
مافي أدنى من الشخص اللي تشرح له مكانته و توصفها له و تعامله على أنه حاجة نادرة صعب التخلي عنه،و يتصرف وفقًا لذلك!
ما أعرف متى الناس تستوعب
مثل ماقدرنا نحط لكم قيمة نقدر نعدمها أيضًا،قد نواجه صعوبة مؤقتة لكن الأمر بسيط،اللي قادر يزرع الشعور قادر على انتزاعه و الفضل يعود للمواقف!
انني اليوم أكثر ثباتًا من قبل، لقد هدأ خوفي من خسارة كل ما راهنت على حقيقته، ونفضتُ عني أشياء كنت أعتقد أن روحي لن تصمد بدونها، لم يعد يُفزعني أن يتخلّى عني شيء، أو إن مرّت الأيام ولم تحمل لي معها ما أريد"
وفجأة تلاقي نفسك الشخص الاسوأ الذي مر بحياتهم، لا يهم ماذا قدمت وماذا تقدم، لا يهم تغاضيك وتجاوزك لألف زلة، المهم زلتك الوحيدة تتكبر وتنفخ لحدود السماء، الناس الجاحدة اللي تقلب من ادنى شيءٍ وبتلك الطريقة ما يستحقون من ايامك دقيقة.
من يوم تدرك انك تستحق عناء المحاولة ستتوقف تلقائياً عن محاولاتك المهدرة وعبث التمني، ستنتهي الحلقة المفرغة التي تدور فيها لوحدك،وترتاح نفسك من فعل المزيد من باب ياليت ولعل وعسى، ستكرم من يكرمك وتبتعد عن من ينقص كرامتك، ستفهم ان المحبة تقوم على رغبة وجهد مشترك وليست على ساق واحدة.
كثافة المحبة تجاهك لن تجعلك أبديّ، ما لم تكن تحفظ لهم التقدير الخاص بهم حتى في الصغائر، أن تحضرّ كثيفاً في الترضية، كثيراً في الوصال، قريباً في السعة، وعظيماً في الواجب، أن تمنحهم كفايتهم الخاصة، لا تأخذك المحبة .! ولا تغرّك كثافتهم حولك، مثلما تندلع في ليلة، تنتهي في ليلة.
محد يزعل لانك تجاهلته في اليوم الفلاني، بس يزعل لأنك تجاهلته في اليوم اللي قبله وقبله وقبله الخ. بمعنى هي تراكمات، صدقني محد تافه حتى يزعل لأي سبب، بس هي جبال من الزعل راكمتها، وتحتاج جبال رضاوة عشان تطيب النفس
عجزت أكون أنسان يقول اللي بخاطره حتى لو لزم الأمر ألقى نفسي تختار السكوت وتفضله,حتى بنهاية علاقاتي أخترت أكون الطرف الساكت اللي حتى الوداع ماينطقه ماعندي غير كلمة " طيب " رغم أنها مستفزه هالكلمة لكن أنا ألقى راحة بالي بهالكلمة.
مو كل الناس تستاهل انك تكون موجود لهم دائمًا ، وانك تضحي بجزء من وقتك لهم، وبسعادتك عشان تواسيهم أو تحاول تفرحهم، مو كل الناس دائمًا تستحق أنك تتعب لأجلهم، وانك تكون موجود وقت ما يحتاجوك، ووقت ما هما يقررون انك تكون موجود .