#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
أرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- بمناسبة #نجاح_موسم_الحج 1447هـ؛ بدعمهما ومتابعتهما والتكامل بين جميع القطاعات المختلفة لخدمة ضيوف الرحمن في أداء نسكهم بيسر وسهولة.
حفظ الله قيادتنا..
وأدام الأمن والاستقرار على وطننا.
#حياكم_الله
@Saudi_Moia#أتمنى أن هذا المحتوى المعم للجوامع أن يرسل على جولاات القادمين للحج بلغاتهم حتى تكون البشريه على علم وش المقاصد من الحج واخماد الجهل والاجتهاد على الوافدين لأداءنسك الحج مهبط الرساله وأطهر بقعه على جه الارض والتقيد ب التعليمات مع فديو يوضح أليه النسك من اليوم 8 الي 10 ع التواصل
#تعميم
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، توجيهًا لأصحاب الفضيلة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 28 / 11 / 1447هـ، للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج، وبيان ما يجب على الحجاج من الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والتقيد بالإرشادات الصحية، والتحلي بالآداب الشرعية، وذلك وفق المحاور التالية:
1- بيان مكانة فريضة الحج، وأنها من شعائر الإسلام، وأحد أركانه العظام، ووجوب الإخلاص لله تعالى فيها، والحث على اتباع السنة في أدائها، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا أيها الناس خذوا عني مناسككم"، وبيان أنها إنما تجب على المستطيع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، وأن الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج، فلا يكلّف غير المستطيع نفسه ما لا يطيق، قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وقال سبحانه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
2- التأكيد على وجوب الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية المشاركة في تنظيم الحج، كالأجهزة الأمنية وغيرها من الجهات الخدمية، لما في ذلك من تحقيق المصالح العامة، وحفظ الأنفس، وتيسير أداء النسك، ويدخل في ذلك عدم أداء الحج دون تصريح نظامي؛ لما فيه من مخالفة لأمر ولي الأمر، وإضرار بالحجاج وتعريض الأنفس للخطر، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾، وبيان أن مخالفة التعليمات المنظمة للحج تفضي إلى الضرر والفوضى، والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار" .
3- التذكير بالدعاء لولاة أمر هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية الذين بذلوا بسخاء كل غالٍ ونفيس في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من ضيوف الرحمن، والإشارة إلى ما تشهده خدمات الحج من تطور متواصل وتوسع كبير في المشروعات والبنى التحتية، وتسخير للتقنيات الحديثة، وتنظيم دقيق للحشود، وارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والأمنية والإرشادية؛ بما ييسر على الحجاج أداء نسكهم بطمأنينة ويسر، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيدهما الله ـ، والحث على أن يستثمر الحجاج حجهم بالدعاء لهذه البلاد المباركة حاضنة الحرمين الشريفين، ولرجال أمنها، ولجميع القائمين على خدمة الحجيج وتيسير حجهم، وكذلك الدعاء لسائر بلاد المسلمين بالحفظ والأمن والاستقرار والرخاء.
4- توجيه من عزم على الحج إلى الأخذ بالأسباب الصحية والوقائية للمحافظة على النفس، ومن ذلك: أخذ اللقاحات الموصى بها قبل الذهاب للحج، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس واتخاذ ما يقي منها، والحرص على شرب الماء بقدر كافٍ، والالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة من الجهات المختصة، وبيان أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
5- الحث على الالتزام بالسكينة والرفق في المشاعر والطرقات، والبعد عن التدافع وتعريض النفس والغير للخطر، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسارات الحركة، والتحلي بالصبر والحلم والأخلاق الحسنة، ومراعاة حقوق الآخرين، فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في حجته: "أيها الناس، السكينة السكينة" ، وعن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
6- الدعوة إلى استثمار أيام الحج بالذكر والطاعة، والإكثار من التلبية، والدعاء، وقراءة القرآن، واجتناب اللغو وما لا ينفع، قال تعالى: ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾، وقال تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾.
في العيد انثر الفرح والسروح .. قول كلام حلو وامدح كل من تشاهد من احبابك
لاتكون احمق وتنتقد وتذم وتذب ذبات غبية
قفل فمك عن اي شيء سلبي
ليش ماتوظفت = موشغلك
ليش صرت متين = موشغلك
ليش وليش وليش = موشغلك
اجعل كل من حولك سعيد بوجودك وارسم ذكرى سعيده لهم
إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.
تبي تكشخ بآيفون 17 بالعيد 🎊
شارك معنا و ادخل بالسحب 🎉
و كما وعدناكم و بمناسبة يوم التأسيس ، يسرنا أن نقدم لكم مسابقة سهلة و بسيطة برعاية برنامج رواد وثيق في بريطانيا 🇬🇧
الخيار الأول لأفضل استثمار تعليمي في صيف 2026 👌
كل اللي عليك تسويه :
✅ تابع حساب @watheeq_uk و حسابي @al_zara1
✅ رتويت (إعادة نشر) لهذا المنشور .
✅ منشن أحد أصدقائك في التعليقات👇🏻
والسحب إن شاء الله يوم الجمعة 17 رمضان 🌙
📩 للتسجيل للبرنامج:
https://t.co/Ki00OlX5gG
و للإطلاع على تفاصيل برنامج رواد وثيق 👇🏻
وفالكم الفوز 🎊🎉
AD