طفل عزم اصدقائه على الفطور تميس وفول وصور مقطع عفوي وهو يمزح معهم ويذكرهم انه عزمهم ودفع 4 ريال على الفطور وتفاعلت معهم اغلب مطاعم السعوديه وقدمت لهم وجبات مجانيه :
مباراة اليوم ستدخل التاريخ لتكون واحدة من أقبح فضائح الفيفا.
المنتخب المصري فاجأ العالم بأدائه المثالي، وكان الإحباط ظاهرًا على وجوه لاعبي المنتخب والجمهور الأرجنتيني حتى نهاية الشوط الثاني.
الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه ألغى الهدف الثاني لمصر ورفض مراجعة الشاشة عندما طالب المصريون باحتساب ركلة جزاء لصالحهم. مدير المنتخب المصري حسام حسن اعترض بعلامة X التي تُرفع عند شعور أي طرف بالعنصرية، والحكم ردّ بإنذار الفريق الفني عندما لم يكتف بإنذار اللاعبين، وكأنه يقول لهم أنا الخصم وأنا الحكم.
الفضيحة الأكبر هي انزعاج جياني إنفانتينو رئيس الفيفا عندما سجل المنتخب المصري الهدف التاني بعد إلغاء الحكم الهدف الذي قبله، فمنظمة الفيفا تعمل كالمافيا التي تستقطب عقود الإعلانات والرعاية، ولا تريد أيضا إغضاب شركات المراهنة العملاقة، والأهم هو رضا ترمب الذي يحرص بكل أساليب البلطجة على استمرار هيمنة الشركات الأمريكية وارتفاع عوائدها، لا سيما أن ميسي هو ورقة اقتصادية رابحة منذ انتقاله إلى فريق ميامي.
أضف إلى كل ما سبق أن الأرجنتين دولة أوروبية مزروعة في أمريكا الجنوبية، 90% من مواط��يها من أصول أوروبية، وهي من أكثر دول المنطقة عنصرية، ورئيسها اليميني المتطرف الذي انتخبه الشعب يصرح بأنه أكثر رئيس صهيوني في العالم، وبعض جماهيرها رفعوا علم الاحتلال لإغاظة العرب.
بعد لوكا مودريتش، ونيمار، ومانويل نوير، ورياض محرز، جاء الدور على كريستيانو رونالدو… أسطورة أخرى يغادر كأس العالم الأخير في مسيرته دون أن يرفع ال��أس الغالية.
مصير مشابه عاشه نجوم كبار عبر تاريخ كرة القدم، مثل يوهان كرويف، باولو مالديني، فيرينتس بوشكاش، روبيرتو باجيو، وماركو فان باستن وغيرهم ممن كتبوا صفحات خالدة في اللعبة، لكن اللقب العالمي ظل بعيدًا عن خزائنهم.
هكذا هي كرة القدم… تمنح المجد للبعض، وتحرم منه عظماء آخرين. فالتاريخ لا يُكتب دائمًا بالبطولات فقط، بل بما يتركه اللاعبون من أثر لا يُنسى.
"بينما ينشغل العالم بالـ 'جول' وهزّ الشباك.. هناك أهدافٌ من نوعٍ آخر تُصنع في الخيام. ما الذي تكشفه قصة الرضيعة #سوار عن أولويات المنظمات الدولية الحقيقية؟
#كاس_العالم_٢٠٢٦
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل ��ال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخ��اسِرِينَ﴾.
زينب سعيد هي باحثة صومالية شابة تبلغ من العمر 29 عامًا، وطالبة دكتوراه في جامعة خليفة. تشتهر بجهودها في ابتكار حلول مستدامة، حيث شا��كت في تأسيس شركة "Solid Form Innovations" المتخصصة في تطوير تقنيات تحويل نفايات البلاستيك إلى مواد مفيدة وعالية الجودة.