أرملة مُسنّة تعاني من جلطة دماغية نتيجة انسداد في أحد الشرايين، ما تسبب لها بضعف في حركة اليد اليمنى، وهي بحاجة ماسة لتكاليف علاج.
التكلفة لعام: 41,200 درهم .. داخل الدولة
للتبرع
https://t.co/tIL08h0tkH
هيئة الأعمال الخيرية العالمية معكم على طريق الخير
4 مراحل للغفلة
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار
الهيئة الوطنية لإدارة #الطوارئ_والأزمات والكوارث والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ @UAEICP تعلنان إجراءات احترازية إضافية للقادمين من عدد من الدول في إطار تعزيز الجاهزية للتعامل مع فيروس إيبولا.
لا تُبالِ كثيرًا بما يقوله الناس عنك
فحديثهم عابر ورواياتهم تتبدل مع الأيام
لكن إياك أن تكون الخيبة في قصة أبنائك فصورتك في أعينهم هي الرواية الوحيدة التي يُكتب فيها اسمك بحبرٍ لا يمحوه الزمن ولا تُصححه الأعذار بعد فوات الأوان…
#مساء_الخـير#حقيقة_يجب_ان_تدركها
"الوطني للأرصاد": غبار وأتربة تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 2000 متر أحياناً على بعض المناطق خاصة غرباً اليوم حتى الساعة السادسة مساءً.
#برق_الإمارات
حين يجلس الناس مع بعضهم اليوم، تتكرر عبارة واحدة بأشكال مختلفة:
"الحياة أصبحت صعبة."
ولا يقصدون بذلك الجانب المادي فقط، رغم ما فيه من تحديات، بل يقصدون شعورًا عامًا بالثقل يرافقهم في تفاصيل حياتهم اليومية.
فما الذي تغير؟
هل أصبحت الحياة فعلًا أكثر صعوبة من حياة الأجيال السابقة؟
ربما لا.
فالأجيال السابقة واجهت حروبًا ومجاعات وأمراضًا وظروفًا قاسية لا نتمنى أن نعيش بعضها.
لكن ما تغير هو طبيعة الضغوط التي يعيشها الإنسان.
في الماضي كانت المشكلات أوضح وأقل عددًا، أما اليوم فإن الإنسان يعيش وسط سيل لا ينقطع من المطالب والتوقعات والمعلومات.
أصبح مطالبًا بالنجاح المهني، والاستقرار المالي، وتطوير الذات، ومتابعة الأخبار، ومواكبة التقنية، والاهتمام بصحته، وبناء علاقاته، وتحقيق طموحاته... وكل ذلك في الوقت نفسه.
ولم يعد الإنسان يقارن نفسه بجيرانه أو زملائه فقط، بل بمئات الأشخاص الذين يراهم يوميًا عبر الشاشات.
يرى نجاحاتهم، وسفرهم، وإنجازاتهم، ومظاهر حياتهم الجميلة، فيشعر - دون أن ينتبه - أن ما يملكه أقل مما ينبغي، وأن ما حققه أقل مما يجب.
ومن أسباب هذا الثقل أيضًا أن الحياة الحديثة رفعت مستوى التوقعات أكثر مما رفعت مستوى الرضا.
فكثير من الناس يعيشون حياة كانت تُعد قبل عقود حياة مريحة ومستقرة، ومع ذلك يشعرون بالنقص والضغط؛ لأن سقف التوقعات ارتفع باستمرار.
كما أن الإنسان المعاصر فقد شيئًا مهمًا كانت تملكه المجتمعات القديمة بدرجة أكبر: البساطة.
كانت الحياة أكثر بطئًا، والعلاقات أكثر حضورًا، والخيارات أقل، والقرارات أوضح.
أما اليوم فإن كثرة الخيارات نفسها أصبحت مصدرًا للحيرة والإرهاق.
لكن لعل المشكلة الأكبر أن كثيرًا من الناس يحاولون حمل الحياة كلها دفعة واحدة.
يفكرون في سنوات طويلة قادمة، ومشكلات لم تقع بعد، وتحديات لم تأتِ بعد، فيثقلون حاضرهم بأعباء مستقبلية لا يملكون التحكم فيها.
ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في أن تصبح الحياة أخف، فالحياة لم تكن يومًا خالية من التحديات.
وإنما في أن يتعلم الإنسان كيف يحملها بطريقة صحيحة.
أن يركز على ما يستطيع فعله اليوم.
وأن يخفف من المقارنات التي تستنزف روحه.
وأن يدرك أن قيمة الحياة لا تُقاس بكثرة ما يملك، بل بقدر السكينة والمعنى اللذين يجدهما فيما يملك.
فربما لم تصبح الحياة أثقل كما نتصور...
لكننا أصبحنا نحاول أن نحمل منها أكثر مما ينبغي.
د. عبد الكريم بكار
"سلطان العصيمي":
التربية المليئة بالنقد وعدم تقبّل الأخطاء طوال الوقت يظل تأثيرها مستمرًا في حياة الطفل مع تقدّمه في العمر؛ فقد يتكوّن لديه “ناقد داخلي” لا يهدأ. فحتى بعد النجاح يشعر أنه مقصّر، وحتى بعد المدح يظل يبحث عن الخطأ القادم.
@sultan77767
حين يُثار الحديث عن الفتاة، ينشغل كثير من الناس بما تأخذه من حقوق أو ما تواجهه من قيود، لكن هناك سؤالًا أسبق من ذلك كله:
هل نُحسن إعداد بناتنا للحياة؟
إن الفتاة لا تحتاج فقط إلى الحماية، بل تحتاج إلى بناء الشخصية. ولا تحتاج فقط إلى الرعاية، بل تحتاج إلى الثقة. ولا تحتاج فقط إلى من يدافع عنها، بل إلى من يساعدها على اكتشاف قدراتها وتنمية مواهبها.
ومن المؤسف أن بعض المجتمعات ما زالت تنظر إلى الفتاة من زاوية ضيقة، فتقيس نجاحها بمعايير محدودة، وتغفل ما يمكن أن تقدمه من علم، وفكر، وإبداع، وتأثير نافع في أسرتها ومجتمعها.
لقد أثبتت تجارب الحياة أن المرأة الواعية المتعلمة ليست مكسبًا لنفسها فقط، بل هي مكسب لأجيال كاملة. فالأم الواعية تصنع بيئة أسرية مختلفة، والمربية الواعية تؤثر في عشرات النفوس، والمرأة صاحبة الرسالة يمكن أن تكون مصدر خير يتجاوز أثره حدود بيتها ومحيطها.
ولذلك فإن من واجب الآباء والأمهات أن يمنحوا بناتهم ما هو أكثر من الطعام والكساء والتعليم المدرسي؛ أن يمنحوهن الثقة بالنفس، والقدرة على التفكير، وحب القراءة، ومهارات الحوار، والشعور بأن لهن دورًا ورسالة في هذه الحياة.
كما أن من الخطأ أن تُربّى الفتاة على الخوف الدائم من الخطأ أو الفشل أو نظرة الناس. فالإنسان لا ينمو إلا بالتجربة، ولا تنضج شخصيته إلا بتحمل قدر من المسؤولية واتخاذ القرار.
إن ما تحتاجه بناتنا اليوم ليس صراعًا مع المجتمع، بل بيئة تربوية تؤمن بإمكاناتهن، وتفتح أمامهن أبواب النمو، وتساعدهن على الجمع بين الاعتزاز بدينهن وقيمهن، وبين المشاركة الإيجابية في بناء الحياة.
فالأمم لا تنهض بنصف طاقتها.
وحين تُحسن تربية الفتاة، فإنها لا تبني فردًا واحدًا فحسب، بل تسهم في بناء مستقبلٍ أكثر وعيًا واتزانًا للمجتمع كله.
د. عبد الكريم بكار
نجاحات دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق معجزات تنموية أبهرت أكبر و أقوى دول العالم و أشعلت نار 🔥 الغيرة و الحقد في نفوس #إيران و الدول الخاضعة لسلطة الولي السفيه المؤمن بالخزعبلات و البِدَع ..
موتوا بغيظكم .