أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.
برعاية سمو أمير منطقة #المدينة_المنورة الأمير سلمان بن سلطان..
افتتاح #متحف_خير_الخلق@SeerahMuseum في متحف وبستان الصافية، ليكون إضافة معرفية تُثري تجربة الزوار وتُبرز عناية المدينة بسيرة النبي ﷺ.
بإرادةٍ صلبة وطموح عال، تشقّ العلاقات السورية–الأردنية طريقها نحو أنموذجٍ فريد في المنطقة، يُشكّل منطلقًا لتنميةٍ ونهضةٍ اقتصادية، ويضع حجر الأساس لدعم إعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز الربط الإقليمي والدولي.
1/3
الحمد لله على فضله وتوفيقه وإحسانه 🇸🇦
ختمة القرآن الكريم ليلة 29 من رمضان، في الحرمين الشريفين، وسط أجواءٍ إيمانيّة، وقلوبٍ خاشعة 🕋🕌
#حيّاكم_الله دائمًا وأبدًا، تقبّل الله منّا ومنكم 🤲🏼
ليس كل امرأة تتحمّل رجلًا مميّزًا
إذا أرادت المرأة زوجًا مميّزًا…
فالسؤال الأهم ليس: أين أجده؟
بل: هل أنا مستعدة للعيش مع هذا التميّز، بكل ما يحمله من مسؤولية ووعي واتزان؟
الزوج المميّز ليس مجرد رجل ناجح أو قوي الشخصية،
بل هو رجل منضبط، يعرف حدوده كما يعرف قيمته، واضح في قراراته، عقلاني في طرحه، ومتزن في انفعالاته.
هو لا يعيش بردود الأفعال، ولا تُسيّره اللحظة، بل تحكمه رؤية ونظام داخلي ثابت.
وهذا النوع من الرجال لا يُدار بالعاطفة وحدها، ولا يُستثار بالفوضى، ولا يُستدرج بالدراما.
لأنه ببساطة لا يرى في الضجيج قوة، ولا في الانفعال عمقًا.
الرجل المتزن لا ينجذب إلى التقلب الحاد، ولا يعيش على اختبار المشاعر يوميًا.
هو يقدّر الاستقرار كما يقدّر الاحترام، ويبحث عن امرأة تعرف كيف تعبّر عن احتياجها بصدق لا بابتزاز،
وتناقش دون صراخ، وتختلف دون تهديد، وتغضب دون أن تهدم.
الرجل الذي يعرف حدوده، يحترم نفسه ويحترم الآخرين.
فهل تحترم هي مساحته؟ وقته؟ أولوياته؟
أم ترى الانضباط جفافًا، وترى الحزم قسوة، وترى الصمت ضعف اهتمام؟
الرجل العقلاني لا يتخذ قراراته بدافع اللحظة، بل بعد تقدير العواقب.
فإن واجهته بانفعال، قابلها بهدوء لا استفزاز فيه،
وإن ضغطت عليه بالعاطفة، عاد إلى منطقه دون أن يُلغِي مشاعرها.
فهل تملك هي مهارة الإقناع الهادئ؟ أم تعتمد على الضغط واللوم كأسلوب تأثير؟
الرجل المميّز لا يبحث عن امرأة تنافسه في القيادة،
ولا عن امرأة تذوب بلا رأي،
بل عن زوجة ناضجة…
تعرف متى تقود ومتى تساند،
ومتى تتكئ ومتى تقف بثبات،
وتفهم أن الزواج توازن لا صراع.
كثيرات يطلبن رجلًا قويًا…
لكن حين يظهر بثباته، يُتّهم بالبرود.
وحين يضع حدًا، يُقال إنه متحكم.
وحين لا ينفعل، يُقال إنه لا يحب.
لأن بعض الناس اعتادوا قياس الحب بحدة الانفعال لا بعمق الالتزام.
التميّز لا يناسب من تعوّد الفوضى،
ولا ينسجم مع من ترى الاستقرار مللًا،
ولا يعيش طويلًا في بيئة تُختبر فيها النوايا كل يوم.
فالزوج المميّز نعمة…
لكن العيش معه يحتاج امرأة مميّزة في وعيها قبل عاطفتها، وفي نضجها قبل رغبتها.
ليست المسألة: من أفضل؟
بل: هل المستوى متقارب؟
هل هناك انسجام في الوعي، وتوازن في التوقعات، ونضج يسمح لكل طرف أن يكون نفسه دون صراع دائم؟
لأن العلاقات لا تُبنى على الإعجاب فقط،
بل على القدرة على استيعاب طبيعة الآخر، واحترام حدوده، والنمو معه لا ضده.
#جامعة_طيبة بالشراكة مع منشآت
@MonshaatSA
تطلق برنامج #طيبة_ثون
لتحويل أفكار طلبتها النوعية
إلى مشاريع قابلة للتطبيق
ضمن إطار ريادي منظم
يدعم الابتكار ويعزز ثقافة ريادة الأعمال
وأخيرا
الصلاة كاملة للرئيس #أحمد_الشرع فجر ذكرى تحرير #دمشق في #المسجد_الأموي ، بتسجيل واضح صوتا صورة.
تلاوة خاشعة معبرة وخاصة عندما تلى قوله تعالى
( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال) .
سبحانك ربي كيف ترينا أياتك وتضرب لنا الأمثال.
بعظيم الشكر، وبالغ الإمتنان
جهودكم المضيئة، كانت عنوانًا عريضًا، نحو منصة التتويج، وبلوغ مسعى من أهداف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، في تطوير «بوابة التنقل الموحدة» لتمكين ذوي الإعاقة وكبار السن من أداء النسك بيسر وسهولة.
وقد تُوّج هذا العمل المميز بحصول الفريق على جائزة أفضل مبادرة في الشمولية الرقمية تقديرًا لجهودهم في ابتكار حلول تعزز جودة الخدمات لمواكبة تطلعات القيادة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
جهودكم المتواصلة هي أساس النجاح، ونعتز بعطائكم المستمر لتحقيق تجربة رقمية مميزة تُليق بمكانة الحرمين الشريفين.
شكرًا منسوبينا الأبطال،
في #الحرمين_الشريفين ضمن رحلة التحول الرقمي لخدمة #ضيوف_الرحمن