اسعد بما عندك الآن، وارض بوضعك مهما كان، ولا تعش الوهم وتجلس تنتظر السعادة في أشياء مُستقبلية ربما لن تحدث، ومهما حصل لك من المُتع الزائلة والأغراض الدنيوية فسوف تجلس تبحث عن غيرها، وهكذا سوف تبقى منتظراً للوهم القادم وهو السعادة المزعومة، مَن في العالم كملت له طلباته، وتمّت له أغراضه وسلم من الآفات، ونجا من المُكدّرات والمُزعجات؟! لا أحد، قرّر أن تسعد وسوف تسعد، اليوم وليس غداً.