من النضج أن تُدرك أن ليس كل تراجع وانسحاب (هزيمة) بل قد يكون هو الانتصار !
- عندما تبتعد عن أرض لا تُناسب بذور روحك الكريمة
- عندما تغير وجهة الطريق الذي لا يوصلك نحو هدفك
- عندما تتوقف عن بذل نفسك لمن لا يستحقك
- عندما تحفظ وقتك وجهدك وذاتك عن ما يستنزفك ..
ستخبرك الايام ان التنازل المستمر يورث الشعور بالاستحقاق لا الامتنان للعطاء، فالوفاء لا يُلقن، ولا الضمير يُدرس، ولا العشرة تُحشم، مساومتك بكرامتك لن تحيي ضمائرهم، وأسوأ خسارة للانسان ليست فقدان شخص، بل عمر تهدره لتثبت قيمتك لمن لو أشعلت له أصابعك لن يراك إلا راقصاً .. لا تحترق.
أحياناً تنحط ببيئة ما تتفهم مقدار وعيك ولا تقدر نبل أخلاقك، سيكرهون وجودك بينهم، ويحاربون فكرك وخلقك بكل الطرق، لأنهم يرون فيك مالم يستطيعوا الوصول إليه، لا تستغرب ولا يضيق صدرك ولا تهتم، هذا مو عيب فيك، هذا إثبات إنك أكبر من هالمكان بمن فيه .. غادره بكل هدوء ولا تلتفت.
كان مساعد الرشيدي يشرح كيف إن الإنسان
في عز ضعفه وخسارته (يظل يحب إللي يحبه)
لما قال:
أحبك .. رغم تجريح الليالي لقلبي ال��هور
أشوف الجرح يكبر وأنت تكبر وسط تفكيري.