كُلُ ما يؤلم الإنسان كُلُ ما يوُجِبُ لهُ الهم كُلُ مايوجِبُ لهُ الغم حتى الشوكة؛ إذا أصابتهُ فإنها؛ كفارةً لِذُنُوبـه، يُكَّفِر الله بِها شيئًا من ذنوبِه، على قَدرِ عِظَــم المُــصيبة، ثم إن صبَرَ على ذلك، مُتحسِباً الثواب على الله؛ أثابهُ الله على ذلِك .
( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ )
إنقطاع الخير عنك لبعض الوقت هو تهيئة لفيضان خير جديد،
فمن لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات،
ومن لزم الاستغفار ُفتحت له المغاليق،
ومن لزم الصلاة على رسول الله ﷺ وجد ماتمنى و غُفر ذنبه وكُفى همّ الدنيا واﻵخرة بإذن الله،
أهلاً بأحبِّ الأيامِ إلى الله، جعل الله لنا في كل يومٍ منها نصيباً من الرحمة والهداية، والتوفيقِ لاغتنامها،
اللّهم اجبر قلوبنا في أيام ذي الحجّة جبراً عظيماً لم نحسب له حساباً..
مرت مريم بنت عمران بموقفٍ عصيب ومع ذلك قيل لها
﴿كُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾
عِش حياتك، ولا تُرهق نفسك بكثرة التفكير، فالله عنده حُسن التدبير
انشروا الطمأنينة والثقة بالله، فلابد من فرجٍ قريب وتوكلوا على الله في كل الأمور
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾