مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُ بالأحزانِ قد وُسِما
إن كُنتَ تشكو من الدنيا وفَسْوَتِها
فمَن تُراهُ مِن الأكدارِ قد سَلِما؟!
ما دامَ عَيشُكَ في أَمْنٍ وعافيةٍ
لم يبق في العُمرِ ما يُخشى وإن عظُما
بين الشتات الداخلي والملذّات
محتار احب الليل ولا أعافه
مرّات يغريني سكونه ومرّات
مامن ورى سكونه الا حسافه
ان جاب دمعه جابت الدمعة ابيات
وان جاب بسمه تاليتها كسافه
الذاكره والليل رفّ وملفات
متهالكه ما عاد تقوى الاضافه
ماهو كلافه كانها راحت شتات
إعادة الرفّ ل مكانه كلافه ..