اللهم من خان وطني وقادتي ظاهراً أو باطناً
ومن تآمر عليه في السر أو العلن
ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شراً
اللهم اكشف ستره وأبطل كيده
واجعل تدبيره تدميراً عليه
وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلاً غير آجل
يارب العالمين
@SaudiNews50 اللهم عليك بالظالمين المعتدين.. اللهم احصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا، ولا ترفع لهم راية، ولا تجعل لهم على مؤمنٍ من سبيلا."
في هذه المرحلة تقف المملكة العربية السعودية أمام حملات تستهدفها في الفضاء الرقمي وعلى أرض الواقع وتسعى إلى النيل من أمنها ومكانتها وزعزعة استقرارها.
وإزاء ذلك فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من الجميع التحلي بالوعي والحكمة وتحمل مسؤولية الكلمة والموقف والتصدي للتضليل بالحجة والبرهان والاحتكام إلى الحق والأنظمة. فحماية الوطن مسؤولية مشتركة وصون أمنه واستقراره واجب لا يتجزأ.
إن المملكة العربية السعودية دولة تدرك ثقلها وتعي مكانتها ولا تستمد هيبتها من ضجيج خصومها بل من رسوخ مؤسساتها وثبات نهجها وقدرتها على حماية مصالحها وصون سيادتها. ومهما تعددت محاولات التشويش والتضليل فإن الحقيقة لا تنتصر بالصخب وإنما بوضوح الحجة ورسوخ الموقف.
إن الدفاع عن الوطن لا يعني الانسياق وراء الاستفزاز ولا مجاراة المسيئين بأساليبهم بل يقتضي موقفًا مسؤولًا يردع التجاوز بالحجة ويحاصر التضليل بالحقيقة ويحفظ للوطن هيبته وللكلمة قيمتها. فالقوة الحقيقية هي التي يجتمع فيها الحزم والحكمة وتُصان فيها الحقوق دون تجاوز للعدل أو خروج عن النظام.
اللهم إني أستودعك مليكي وولي عهده ووطني المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها وشعبها وجنودها ورجال أمنها. اللهم احفظها من كل سوء وأدم عليها عزها وأمنها ورخاءها ورد عنها كيد المعتدين واجعل تدبير من أراد بها سوءًا في نحره وأدم عليها نعمة الوحدة والاستقرار.
فالوطن أمانة والسيادة مبدأ والمسؤولية واجب. ومن واجبنا جميعًا أن نكون على قدر هذه الأمانة قولًا وعملًا وأن يكون دفاعنا عن وطننا امتدادًا لوعينا ورسوخ انتمائنا والتزامنا بالحق والنظام.
#السعوديه_خط_أحمر
#السعودية
#saudi