إلزموا هذهِ الأدعية :
-اللهم يامسهل الشديد ويا مُلين الحديد ويا مُنجز الوعيد،
أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع مالا أطيق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم🤍:
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."
من هو السبب؟
محمد جميح
يقول الخوثي إن تحشيده يهدف لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة.
تمام:
اسأل المواطنين في مناطق سيطرتك: من أكل مرتباتهم وقطع أرزاقهم؟
طيب: اسأل البيوت التجارية الكبيرة من حاربها ودمر تجارتها، بإتاواته ونهبه وسلبه.
أو قارن بين بطون قياداتكم ومشرفيكم قبل الثروات المنهوبة وبعدها.
يقول الخوثي إنه يريد كسر الحصار عن المطارات والمرانئ.
طيب: ألم تكن رحلات اليمنية تسافر من وإلى مطار صنعاء، حتى احتجزت الطائرات، في المطار، وتم ضربها وضرب المطار؟!
وما حدث لميناء الحديدة معروف، بعد أن كان مفتوحاً ونشطاً أكثر من ميناء عدن.
ومع ذلك، عرضت الحكومة إعادة تسيير الرحلات من صنعاء، للتيسير على المواطنين، بشراء طائرات جديدة أو حتى استئجارها، من أموال اليمنية التي يحتجزها في صنعاء، لكن الخوثي رفض، وأصر على أن تظل الأموال بيده، وأن يظل المتحكم في أموال اليمنية، وهو الأمر الذي يعني حرفياً دخول اليمنية تحت طائلة العقوبات، لأن الخوثي منظمة إرهابية، لدى الولايات المتحدة ودول أخرى عديدة، وخضوع اليمنية لسيطرته يعني بشكل واضح دخولها ضمن دائرة العقوبات المفروضة عليه.
الخوثي هو سبب معاناة اليمنيين، في مناطق سيطرته، مهما حاول أن يلقي باللائمة على الحكومة أو على السعودية.
وما تهديداته الأخيرة إلا لشعوره بالغضب الشعبي ضده، كمن يهرب إلى الأمام.
سيغرق الخوثي في بحر فساده وظلمه وكهنوته، ولن تجدي تهديدات عبد الملك، ولا زوامل قناة المسيرة.
اليمنيون في مناطق سيطرته يعرفون جيداً من يحاصرهم في أرزاقهم، ومن ينهبهم ويأكل مرتباتهم، ومن بسببه دمرت مطاراتهم وموانئهم، ومصانعهم القليلة ومحطات الطاقة وباقي مقدرات اليمنيين.
الناس تعرف:
من هو السبب؟
هذا الشاب المسكين أسمه محمد سالم بافضل أحد مؤيدي المجلس المنحل، وبحسب المعلومات المتوفرة انه ناشط إعلامي وجندي في قوات المجلس سابقاً.
كاد أن يفقد حياته اليوم خلال تغطيته للتظاهرة بساحة العروض عقب صراخ احدهم ضده بإن اصلاحي وانه مصور لقناة المهرية مع انه احد نشطاء المجلس ذاته حيث تم الإعتداء عليه وتحطيم كامرته ..
تخيلوا هذا الجنون والتطرف المرعب كاد ان ان يجعله قتيلاً .
كاد هذا الشاب لولا تدخل بعض جنود الأمن الذين خلصوه من قبضتهم ان يكون في عداد الموتى.
نصيحة لوجه الله موجهة لكل ناشط إعلامي مستقل او حتى مواطن مستقل تجنبوا مثل هذه الفعاليات في الوقت الحالي.
المشاركون فيها مشحونون حتى الموت بطاقة هائلة من كراهية الأخر وهتاف واحد ضدك قد يودي بحياتك ولن تجد من الوقت مايكفي حتى للصراخ او طلب المساعدة.
مخيف مايحدث..
سلامات لهذا الشاب ودعوات عاجلة بالشفاء.
فتحي بن لزرق