دارت الأيام وأنتي مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بأبتسامة
تنكسف شمس المحبّة لا حزنتي
ما على جرح الهوىّ غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنّك هالقلب إلى يوم القيامة
من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصدّ عن الرغبات
يصلّ لها المرء عندما يتنازل عن كل شيء
و قيل في ذلك
على كل حاجه كنت أبيها ولا الله أراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها
الخوف لامن غمرني فيك .. واجهته
وطاريك .. لا مرّ يبري علّة أحوالي
حتى غلاك .. ووجودك " كل ما عشته "
أفرح لانك حبيبي بس .. أنا لحالي
يا كيف صوتك إذا سولفت وسمعْته
وإلا لو تقضّي الأيام بـ قبالي ؟
يا واحدٍ لو يخون الوقت .. ماخنته
يا اللي غلاته تساوي النفس والمالي
" لا وقّفت بين المعزه ، والأذلال
كبرك مُباح .. وكبريائك فضيله
لا تندب حظوظك ، ولا تبكي أطلال
واللي تخّلى عنك ؟ .. لا تنتمي له !
أرحل لو تضيع السنوات ترحال
ثلثين عزّ الآدمي في رحيله :) "
أحياناً الإنسان ودّه بشخص يفهم الحزن اللي بداخله من دون لا يتكلم ، مثل الشاعر عبدالله بن دايس يوم قال :
" لا تتظاهر إنك طيّب وما عليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلف الطائل من المال .. وأتديّن :) "