قراءة عملياتية:
الأطراف الإقليمية كانت تعتقد أن دعم الميليشات الحوثية بتقنيات هجومية متقدمة سيكون مؤثرا.
لهؤلاء نقول
_لنا أعيين تحرس في سبيل الله
_صقور غيرت معادلة الاعتراض الجوي في العالم أجمع...
ولازلنا لم نخرج سيف الغضب من غمده....
فأنتهوا إني لكم من الناصحين ...
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
على الرغم أن المتحدث الرسمي لميليشيا الحوثي كان عدوا لبلادي وناقلا للزيف والكذب والارجاف لكننا قوم لا نتشفى ولا نقذف ولا نكذب و قد قتل و اخرس لسانه وهو بين يدي الله..
ومن قدر الله العادل أنه الان في ثلاجة مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء..
تم تأسيس مستشفى الكويت العام (مستشفى الكويت الجامعي) في صنعاء بدعم وتمويل من دولة الكويت، حيث تم افتتاحه رسمياً في عام 1977م في إطار الدعم والمشاريع التنموية والخدمية التي قدمتها دولة الكويت للجمهورية اليمنية خلال تلك الفترة.
حفظ الله الكويت وشيوخها وشعبها ..
قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم.
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه