لو علمنا تدابيرَ الله لنا في الغيب،لما حزنا يوماً على شيءٍ فاتنا، ولا حملنا همومنا على أكتافنا،ولا ضاقت صدورنا، ولا أرهقنا التفكير
كونوا مطمئنين فنحن في رعاية الله وحفظه،وتدابيره أعظم من أن تستوعبها عقولنا أو تتخيّلها أفكارنا.
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
قالت عائشة رضي الله عنها عن سجود النبيﷺ في تهجده: (قدر مايقرأ أحدكم خمسين آية)
قال ابن عثيمين رحمه الله :
نحو ٦دقائق.
وقال ابن باز رحمه الله :
نحو ٥ دقائق أو٧ دقائق إلى ١٠ دقائق .
كل إنسانٍ يحمل في داخله قصة لا يعرفها الآخرون ، أحلامًا تأخرت، وندوبًا أخفاها، ومعارك خاضها بصمت.لذلك كن لطيفًا ما استطعت، فالحياة ليست منافسة لإثبات من الأفضل ، فالكلمة الطيبة قد تُنقذ روحًا، والابتسامة الصادقة قد تُخفف عن روحٍ أثقلتها الأيام. ❤️
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
إذا رأيت من نفسك المداومة على الدعاء بما فيه صلاح دينك ودنياك من الهداية، والعافية، والحياة الطيبة، خاصة في السجود، وقبل السلام من الصلاة، وبعد الأذان، وعصر #الجمعة فاعلم أن ذلك توفيق واختصاص وحفظ وتأييد.
والموفق السعيد يصبر على الدعاء، ولو تأخرت الإجابة سنين عددا.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
التسبيح من أسباب الفرج وانشراح الصدر، وتحمل الأذى .
{فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}
{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}
{فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها}
#حقيقه_يجب_ادراكها
مغادرة هذه الدنيا أهم حدث ينتظرنا في المستقبل
لكننا لا ندرك معناه إلا من رحم ربي
جمّل الله رحلينا وأحسن لنا الختام
وجمعنا بمن نحب في الجنة
" لذكر الله تعالى لذّةٌ للقلوب، لا يشبهها شيء؛ فتسبيح الله، وتحميده، واستغفاره، ودعاؤه، واستحضار عظمته، والتلذذ بمناجاته، وهكذا بقية العبادات البدنية من صلاة وغيرها، لها آثار عظيمة على القلب؛ إذا أخلصها العبد لله، وصدرت عن صدقٍ ورغبة، فلها آثار عظيمة، مثل اللذّة، والسرور، والبهجة، كما أن لها آثارًا تظهر على أعضاء البدن؛ كنورٍ ونضرةٍ وضياءٍ على وجه الذاكر لله سبحانه ".
شرح الإمام ابن باز لكتاب الوابل الصيب
ٰقالﷺ :(من سقى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم).ٰ
قال ابن عثيمين رحمه الله : يعني لو كان ولدك الصغير وقف عند البرادة يقول لك : أريد ماءً ، وأسقيته وهو ظمآن ، فقد سقيت مسلمًا على ظمأ ، فإن الله يسقيك من الرحيق المختوم .