تحصد شركة سوار التقنية المحدودة على جائزة التميز في #المحتوى_المحلي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "قطاع خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات" ضمن محور القطاع الخاص، في النسخة الثالثة من #جائزة_المحتوى_المحلي#نحتفي_بإسهامك
حسب بيانات عقار حتى تاريخ 19 أبريل:
انخفض متوسط سعر* الأراضي السكنية في حي الخير بمدينة الرياض بنسبة -9.5% مع انخفاض كمية المعروض بنسبة -11.8%.
* حسب بيانات أسعار العرض في منصة عقار لفترة الثلاثة أسابيع من 30 مارس إلى 19 أبريل (مقارنة بالفترة السابقة المماثلة).
Warning to young technologists: there is a kind of person who is motivated to learn tech as a way to impress and gain cool points amongst other technologists. Maybe not knowingly, but subconsciously—they are socially motivated.
They know Rust, they know Haskell, they only use vim, they build compilers on the weekend, they only run AI models locally, they have fine-tuned a model that underperforms GPT4 in every way possible, they keep their GitHub squares green
But many struggle to deliver real products and value 10-20 years down this path. They grow weary of the career, and sometimes quit. They feel did everything right, why weren't they rewarded?
The "cool chips" cannot be cashed in. They evaporate, and then you're left with very little.
Just go and build things that are useful or entertaining—that's an enduring skill.
[Sure learning Assembly and C can be helpful, but I know many people who have built great things without doing much of either]
وُفقنا بفريق من الأبطال، وتم بناء خريطة تفصيلية
للرياض وشوارعها بشكل غير مسبوق.
هذه تشويقة لخرائط هدهد ... والتي سيتم إطلاقها للعموم قريباً إن شاء الله 🇸🇦
To people casting aspersions, here's overlay of the last paragraph recreated in Word using Kawkab Mono at 7.5pt. The features highlighted in yellow are unique to my design e.g. using a long kaf if it's followed by a final alef, a low-hanging lam cup when followed by a teh marbuta
The document on the left is fake. It is dated 1992 yet the font used for the main text is Kawkab Mono which was not released until 2015. Nice try though.
Source: I designed Kawkab Mono
https://t.co/id88N3jGHh
خفوت المؤثرين- الأطياف الضائعة في متاهات الانترنت.
كيف؟ كيف يكون لي نصف مليون متابع، ولا يرى مشاركاتي إلا ألف؟
كيف تُختزل كلماتي، التي كان صداها يتردد عبر لايكات المنصات، إلى همسٍ بالكاد يسمعه أحد؟
وكيف أتحول، أنا الذي كان يُتابع بشغف، إلى مجرد ظل يتلاشى في متاهة الخوارزميات؟
شيءٌ ما تغيّر.
أو ربما مات.
والموت ذاته كان المصطلح الذي اختاره جاك مؤسس باتريون بتصريحه الناري والصادم عن (فناء المتابعين).
بحسب زعمه: لقد مات المؤثرون.
صيغت نظرية "موت المؤثرين" على أنها امتدادٌ لفكرة "موت الإنترنت": التي بدأت كنظرية موآمراتية ساذجة تداولها الهامسون في زوايا الانترنت المعتم: زعمت أن الإنترنت الذي يعرفه الجميع قد مات منذ زمن وأن ما نراه في المواقع ليس سوى محتوى يصوغه الذكاء الاصطناعي.
قوبلت الفكرة بالسخرية، لكن دبت فيها الحياة بعد أن صرنا مطوّقين بأطياف من المحتوى المزيف.
فالحسابات التي تتابعنا، التعليقات التي نقرأها، حتى الأخبار التي نصدقها، تسيطر عليها خوارزميات باتت تختار ما يجب أن يُرى، وتُقرّر من يجب أن يُسمع.
لقد فقدت متاهة الانترنت عشوائيتها، وصار كل شيء محسوباً. مُرتباً. هناك من تولى زمام الأمور وحوّل رحلتنا الفوضوية إلى مسارٍ مرسوم بدقة. ثمة أشباح تحركنا بخيوطٍ خفيةٍ نحو مصيرٍ لا يُرى قاعه. وتحت سطوتها، خضع المؤثرون: لتتحكم في مصائرهم، ولترسم حدود ما يمكنهم قوله، وما يمكنهم إظهاره.
فيما مضى -حين كان الإنترنت عالماً لا حدود له - تصدى المؤثرون لمهمة الإرشاد في المتاهات الرقمية المتشعبة، يقودون متابعيهم وينفضون عنهم غبار الإعلام التقليدي بأفكارهم المتجددة.
يُشاركون حياتهم بصدق. ويستعرضون رحلاتهم وأفكارهم دون مجاملات. كانت كل قصة سنابية أو إنستغرامية تحمل لمسةً شخصية: تشعر أنك ترافقهم في تفاصيل يومهم. حتى المعلّقين على الأحداث، تحلّوا بقدر عال من المصداقية جعل الجميع يساهم في نشر مضامين أفكارهم لأوسع شريحة ممكنة.
كانوا رُسلاً لعوالم جديدة. كانوا صناع المعنى.
ثم حلّت الكارثة.
أصبح على المؤثرين اليوم التنافس للاستئثار بمكانٍ في قائمة "الموصى به". وبدلاً من صنع محتوى حقيقي يعكس حياتهم، باتوا مطالبين بأن يُعدّلوا من محتواهم ليتناسب مع "ما هو رائج"، وأن يلهثوا يومياً في محاولات مستميتة تلبّي متطلبات آلهة الخوارزميات: بمقاطع قصيرة، وعناوين جذابة، وصور يستجدون فيها العطف لتمنحهم الآلهة زاوية ذات إطلالة أثيرة في (الإكسبلور).
والمتابعة، هي الأخرى، أصبحت إجراءً عبثياً.
صرنا نتابع لأن الخوارزمية تملي أوامرها قائلة: "تابع هذا" وغدا الـ (فور يو) يقود مسيرتنا الرقمية مكتظاً بصورٍ متكررة، وأفكارٍ تبدو كأنها قد استُنسخت من كتابٍ واحد. كل مؤثرٍ جديد لا يأتي إلا ليضيف إلى هذا التكرار.
وهكذا، بدأت ظاهرة "موت المؤثرين" تتجسد. لم يعد المؤثرون ما كانوا عليه؛ فقدت أصواتهم بريقها، واختلطت مع ضجيج العالم الافتراضي. لقد أصبحوا هم أنفسهم أسرى لهذا العالم، يُغيرون من أنفسهم ليتناسبوا مع ما هو شائع، مع ما يُمكن أن يجلب الإعجابات والمشاركات، يسعون لإرضاء معايير لا يعرفونها تماماً، معايير رسمتها منصات التواصل لتحقيق غاية واحدة: المزيد من الوقت، المزيد من الإعلانات، المزيد من الالتصاق بشاشة محددة الشعار. انطفأت هالة التأثير، لم يعودوا يعزفون لحنهم الخاص، علقوا في دائرة مغلقة، يرددون نفس النغمات التي يختارها لهم ترند تيك توك.
في قصص ألف ليلة وليلة، يقول الحكيم رويان للوالي يونان، سأهبك كتاباً، فيه شيء لا يحصى، وأقل ما فيه من الأسرار أنك إذا قطعت رأسي، وفتحته وقرأت ثلاثة أسطر، فإن الرأس يكلّمك ويجاوبك عن جميع ما تسأل عنه.
فتعجب الوالي غاية العجب، واهتز من الطرب، وقال له: أيها الحكيم، هل إذا قطعت رأسك تكلمت؟
فاختار الوالي مدفوعاً برغبته في السلطة المطلقة، أن يقطع رأس الحكيم على أمل البقاء على عرشه متحكماً بالأسرار. دون أن يعلم أن الكتاب الذي تركه له الحكيم كان مسموماً.
وكان هذا الوعد: سيتكلم رأس الحكيم المقطوع ويجيب عن كل الأسئلة.
إنه تذكيرٌ عميق بأن الأصوات الحقيقية يمكن لها ألا تموت، حتى لو قُطعت من جسدها. وكذلك المؤثرون اليوم. قد يجدون أنفسهم أسرى في متاهة الخوارزميات، يتخبطون بين ما يُملى عليهم من توجهات وما تفرضه متطلبات المنصات.
لكن ماذا لو كان "موت المؤثرين" ليس سوى عملية تحوّل: تمهيدٌ لنشوء نوع جديد من التأثير: تأثيرٍ قائم على الاستقلالية والصدق، يدفعهم للبحث عما هو أعمق من مجرد التفاعل اللحظي، ويفتح الباب لظهور تأثير جديد لا يعتمد على الإعجابات أو الإعلانات، بل على قوة الكلمة الحقيقية والمحتوى الذي ينبع من تجربةٍ أصيلة.
سيكون أمراً مدهشاً لو كان في أعماق كل مؤثر، "رأسُ حكيم" ينتظر أن يُسمع، حتى وإن طمسته الضوضاء مؤقتاً.
🗓️ Join us next Monday!
Mohammed Alshohayeb ,development lead at WireFilter will talk about writing (machine) friendly code.
📝 Don’t miss your spot, register now:
https://t.co/VmgJq12avq
The wait is over! Our book, Hands On Large Language Models is now available!
You can access the digital and Kindle versions today! The print version is in the presses as we speak and can be on their way to you in a couple of weeks.
In this visual introduction to the modern LLM, we have created over 275 original figures that cover some of the most important concepts you'll need to build with LLMs.
Part 1: Understanding Language Models
Part 2: Using Pretrained Language Models
Part 3: Training and Fine-Tuning Language Models.
I'm truly grateful so many people for their support with this project, especially my incredible co-author @MaartenGr.
Hope you enjoy it!
This repo/app makes animated “QR code” to transfer data at ~100 kB/s without using any RF signal. It uses 16 symbols * 4 colors, and 12400 tiles per frame to get 7.5 kB (+some error correction bytes) per frame. It has a beta mode thats > 1 Mbps and pbb could still be much faster.