قديم مُعاد
لابد شمس النهار تبان
ولليل لابد من مسرى
وأفراح تولد من الأحزان
واليسر مقرون بالعسرى
والحر مايتبع الشيطان
ويسير من جملة الأسرى
ماهي سوالف وهرج لسان
ولا حكاية لمن يقرا
يخرج من الصمت بالإيمان
ويعدل الخط والمجرى
وبعزمه إن صمم الإنسان
ينقش حروفه على الصخرا
#عثمان_المعبدي
منذ اكثر من عشرون عام و انا اعرف هذا الرجل الذي لم يعرفني قط .. التقينا للمرة الاولى عبر شاشة صغيرة .. بعض اللقاءات لا تحتاج الى مصافحة كي تبدأ .. صار يظهر كصديق في كل محطات العمر يأتي دون موعد و يغادر بلا وداع ..
كبرت و انا اراه يكبر .. خسرنا العديد من النهائيات معاً و بكيت على هزائم و انا الذي لا ابكي ..
اكثر من عشرون عام مرت ..
تغيرت المدن و تبدلت الوجوه و رحل اناس كثيرون من حولي و لكنه بقي هناك في زاويتي القديمة .. كأغنية لا تملها الروح ..
حينما تحتفل انت لا تحتفل وحدك .. بل نحتفل يا صديقي بعد كل تلك السنوات التي عشناها و نحن ننتظر .. نعم تأخر كل ذلك .. لكن هذه الحكاية كانت تستحق الانتظار ..
هناك نظرات لا تحتاج إلى لغة ..لأنها تأتي من مكان أقدم من الكلمات..
حين خرج ميسي من الملعب نظر إليه سكالوني كما ينظر رجل إلى المعجزة التي مرّت يوماً من أمامه ثم قررت أن تبقى..
سكالوني لم يكن أحد أبناء السلالة المقدسة لكرة القدم الأرجنتينية ..لم يكن وريثاً لمقاعد العظماء..ولم يصل محمولاً على أكتاف المجد..كان مدافعاً عادياً.. واحداً من أولئك الذين تعبر أسماؤهم في دفاتر المباريات ثم يطويها النسيان ..وحين جلس على مقعد الأرجنتين جلس عليه كحلٍّ مؤقت ..كرجل استُدعي لإطفاء حريق لا لصناعة تاريخ ..
لكن أول مهمة له كانت أشبه بإعادة الشمس إلى السماء: أن يعيد ميسي..
كان شاهداً على السنوات التي عومل فيها أعظم لاعبي العصر كمُتهم.. رأى الهزائم التي سقطت كلها على كتفيه، والنهائيات الضائعة التي تحولت إلى محاكمات علنية، ورأى شعباً يطلب منه أن يصنع المستحيل كل مساء.
ثم رأى شيئاً آخر..
رأى الرجل الذي قيل إنه لن يفوز بشيء، يرفع كل شيء..
رأى الطريق يمتد من الدموع في سانتياغو إلى الذهب في الدوحة..من لاعب يفكر في الرحيل إلى أسطورة جعلت العالم يتوقف ..ومن مدرب طوارئ جاء من العدم، إلى رفيق رحلة ساهم في تغيير مصير أعظم لاعب عرفته اللعبة..
لهذا لا يخجل سكالوني حين يقول إنه سيفعل أي شيء يحتاجه ميسي..
فالأمر ليس طاعة، ولا تبعية، ولا حتى امتناناً.
إنها معرفة نادرة..
معرفة رجل رأى التاريخ من الصف الأول، ويعرف جيداً أن بعض البشر لا يمرّون في حياتك كالأشخاص، بل كالأقدار..
ولهذا، حين ينظر سكالوني إلى ميسي، يبدو وكأنه يشكر كرة القدم نفسها ..
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
الدنيا كلها حلمٌ كاذب،
مشهد ينهيه عزرائيل بأمر إلهي
الحب، والمال، والسعادة والمجد لا يخلد شيء من ذلك ولا يبقى ، الدنيا مثل أحلام نوم، أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يُخدع.
أحيوا سنة التكبير.
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
الله آكبر الله آكبر لاإله إلا الله الله آكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وآصيلا
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العظيم
- اللهم صلّ على نبينا محمد
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهم عشرٌ طهور
اللهُّم بلِغنا تمام عشر ذو الحجة
وصيام يوم عرفه واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغاً حسناً يرضيك عنا واجعل لنا فيها نصيباً من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء.
حياة تنتهي بالموت دون السعي لبقاء روحها بعد الموت هي حياة لا تستحق أن تُعاش، هي مجرد محطة قصيرة في مسيرة أبديّة ، فالدنيا ليست سوى فصل عابر من رواية تتعدد فصولها والموت ليس الخاتمة، هو البداية الحقيقية لقصة لم تُروَ بعد.