#ايفاد
جزر المالديف من الجزر الجميلة التي يتمنى كثير من الناس زيارتها والاستمتاع بجمال طبيعتها
أربع سنوات ... كانت تجربة جميلة
لعلكم تستمتعون معي في هذه السلسلة ... فحياكم
.
تشرفت شركة يافع المستقبل للبحث والتطوير بالتكريم من صاحب السمو الملكي فيصل بن مشعل بن سعود آل سعود أمير منطقة القصيم، تقديراً لإسهاماتها التعليمية.
#يافع_المستقبل#بكم_يستمر_التميز_ويُصنع_الأثر ✨
#فيديو|
سمو #أمير_منطقة_القصيم يستقبل مدير عام التعليم بالمنطقة، ويكرم الجمعيات الداعمة للبرامج والمبادرات التعليمية والمسؤولية المجتمعية والتعليم التنموي ، ويطلع على عرض للأعمال والأنشطة المنفذة والمنجزات المتحققة.
أنا لا أرجّي
غير جبار السماء ولا أهابُ
بيني وبين الله
من ثقتي بلطف الله بابُ
أبدا ألوذ به
وتعرفني الأرائك والرحاب
يا رب
بابك لا يردّ اللائذين به حجاب
مفتاحه بيدي
يقينٌ لا يلم به ارتيابُ
ومحبة لك
لا تكدّر بالرياء ولا تشابُ
وإذا سألت عن الذنوب
فإن أدمعي الجوابُ
بدوي الجبل
خبِّئ حطامك فالزوَّارُ قد جاؤوا
ضع بسمتين .. ولايُربكَّ إيذاءُ
هذا دواءُ لقاءِ الناسِ ليس لنا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علمَّنا
أنَّ المحدِّثَ بالاوجاعِ خطاءُ
للشاعر : عبدالله المالكي
🔴 ما هي نظرية جمع الحطب؟
في ليلة تنصيب الزعيم الجديد لقبيلة «الهنود الحمر»، سأل الزعيم أفراد قبيلته وهم من البسطاء الذين لا يعرفون شيئاً عن الأرصاد الجوية سؤالاً مهماً:
«هل سيكون الشتاء هذا العام بارداً؟»
فأجابوه: «نعم، سيكون بارداً».
حينها قال لهم: «اذهبوا واجمعوا الحطب».
بدأت القبيلة بجمع الحطب، وبعد ذلك اتصل الزعيم بالأرصاد الجوية ليتيقن من صحة ظنه. سألهم:
«هل سيكون الشتاء بارداً هذا العام؟»
فأجابوه: «نعم، سيكون بارداً جداً».
عاد الزعيم إلى أفراد قبيلته يأمرهم بجمع المزيد من الحطب، فجمعوا كميات كبيرة منه. وبعد فترة عاود الزعيم الاتصال بالأرصاد الجوية وسأل مجدداً:
«هل لديكم تأكيد بأن الشتاء سيكون بارداً هذا العام؟»
فجاء الرد: «نعم، سيكون بارداً جداً جداً».
أمرهم الزعيم بالمزيد من جمع الحطب حتى لم يبقَ في القرية أي قطعة لم تُجمع. وبعد مدة اتصل مرة أخرى بالأرصاد الجوية يسألهم:
«من أين تستقون معلوماتكم؟»
فقالوا: «من أفراد قبيلتكم… إنهم يجمعون كميات هائلة من الحطب!».
السياسات… حين تُبنى على أوهام
بهذا القدر من الطرافة، تُدار أحياناً سياسات بعض الدول والوزارات.
فتُبنى القرارات على معلومات غير دقيقة، أو إحصائيات مغلوطة، أو مصادر غير موثوقة، أو آراء شخصية لا تستند إلى أي منهجية علمية.
وقد تكون تلك المعلومات مجرد تحليلات مضللة أو تقديرات لا تمت للواقع بصلة، لكنها تتحول – للأسف – إلى أساس لقرارات مصيرية.
إن ما يحدث في القصة يمكن تسميته "نظرية جمع الحطب":
كل طرف يؤكد للآخر معلومة غير صحيحة، فيتضاعف الخطأ حتى يصبح «حقيقة» تُبنى عليها سياسات وقرارات.
بقلم: علي العمري