أحد شعراء المعلّقات من الطبقة الأُولى في العصر الجاهليّ، المُلقّب بـ"صنّاجة العرب" والقائل: كأنَّ مشيتَها من بيتِ جارتِها .. مرُّ السحابة لا ريثٌ ولا عَجَلُ
بِبَصرٍ ضعيف، وبصيرةٍ ثاقبة، يقذفُ بالقرنِ على القرن، في طريقهِ عائداً إليكم من الزمنِ السحيق.
صنّاجة العرب، وإفاقةٌ أخرى للتغريد، في هذا الفضاءِ الأزرق.
@BadrFAlSaud يليق بك هذا التكريم يا (أبا بصير) فها هي قصائدك تجوس خلال العصور وتملأ أسماع الأزمان دويًّا، فلا أجدبتْ أرضُ الجزيرة العربية التي أنجبتك !
@BadrFAlSaud بعد 14 قرنا من الانتظار، ها أنت يا أمير الثقافة تنفض الغبار عني بهذا التكريم الذي أسعدني، وأنت تخلد ذكراي وتوثق سيرتي لأحفادي الذين تربطهم بمجد ماضيهم العريق.
طبت وطاب بك المسير
@hassan_alharith قلتها حين وقفت إلى جانب أصدقائي الحارثيين، أحرضهم على مقاومة الروم الذين كانوا ينوون الإغارة على نجران، وكنت أخاطب يزيد وعبد المسيح سيدي نجران، المدينة المعروفة اليوم.
وقد أطلقت على الروم لقب صهيون، نسبة إلى جبل صهيون بالقدس الذي كان فيه قصر "هيرودس، وفيه دار الولاية الرومانية.
@khalillamine4 أجدتَ يا ابن أخي الكريم أمين، حرف اللام هو من الحروف الذُّلْق، التي تنطلق من الشفاه دون تعثّر، وفيها رقة وعذوبةٌ لفظية، وموسيقا سمعية تطرب لها الأذن.
شكرا جزيلا على إطرائك الرائع، وثقافتك الأدبية العالية🌷
يسألُني بعضُكم، لماذا (الأعشى الكبير)؟ وأجيبُ: تمييزاً لي دونَ سوايَ من الجاهليّينَ والإسلاميّينَ، ممّن لُقّبوا بالأعشى من بعدي، كأعشى باهلة، عامر بن الحارث بن رباح، وأعشى بني ثعلبة، ربيعة بن يحيى، وأعشى بني ربيعة، عبد الله بن خارجة، وأعشى همدان، وأعشى بني سليم.