كان الشعراء يقولون الشعر في الإمام الرضا ماعدا ابي نواس فعوتب على ذالك فقال:
قيل لي أنت أوحد الناس طرًا
في فنون من الكلام النبيهِ
لك من جوهر الكلام نظام
يثمر الدر في يدي مجتنيهِ
فعلامَ تركت مدح اب�� موسى
والخصال التي تجمّعن فيهِ
قلت لا أهتدي لمدح إمامٍ
كان جبريلُ خادمًا لأبيهِ
بقية الله ما في القلبِ باقية��
تُبقي على صبرِ من يذوي به الهَدَمُ
إن كنت تصبر ما تدري فإن
لنا من ألفِ عامٍ قلوبًا فيك تختصمُ
عَجِّل فداك أبي فالدين قد هدمت
أركانه واستبيحت دونك الحُرَمُ
-بدر الدريع
ليست الحرية بكمية الخيارات التي تستطيع اختيارها كما يقدمها الغرب، بل الحرية بقدرتك على اختيار الصواب منها من دون ان تستعبدك شهواتك فتقودك لغير الصواب رغم انفك، فإذا كان لك الف الف خيار لكن شهواتك هي التي تختار لك فأين الحرية؟
مفهوم الحرية عند الغرب هو حرية الشهوات والقدرة التامة على اطلاقها بلاحدود وعوائق
بينما مفهوم الاسلام للحرية هو التحرر من سطوة الشهوات، والقدرة على السيطرة عليها التي تتم بعبادة الله عز وجل
حرية الغرب=حرية وهمية تقودك لعبادة الشهوات
حرية الاسلام=عبادة لله تقودك للحرية الحقيقية
ان تكون حرًا في مفهوم الاسلام يعني ان تكون قادرًا على ان تختار بعقلك الصواب الذي فيه فائدة الاسلام والمسلمين قبل فائدة شهواتك، فإن تدخلت الشهوة بسطوتها فسوف تحرف مسار الصواب وتصب كل الفائدة نحوها فتحركك لأجل حب الجاه حب التملك الخ بدل حب الصواب الذي هو في نصرة دين الله