سيدنا عمر كان بيتطمن على راجل فالناس قالوله إنه بقى بيشرب الخمر بكثرة!
فكتبله رسالة بيقوله فيها: إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو، إليه المصير.
ففضل الرجل يقرأها و يبكي، و أحس بذنبه وتاب..
لما عرف سيدنا عمر إنه تاب، قال للي حواليه في المجلس: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زل زلة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه!
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).