{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} هذه الآية تقول إن الدفاع الإلهي لا يحتاج حضورك ولا تبريرك، قد تكون نائماََ بينما تنطفئ معارك كان يمكن أن تُتعِب روحك لسنوات.
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} هذه الآية تقول إن الدفاع الإلهي لا يحتاج حضورك ولا تبريرك، قد تكون نائماََ بينما تنطفئ معارك كان يمكن أن تُتعِب روحك لسنوات.
{فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقهَر} : كما كنت يتيماََ فرعاك الله، فأحسِن معاملة الأيتام ولا تظلمهم
{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنهَر} : من طلب منك حاجة أو علمًا، فأجبه بلطف دون صد أو إهانة
{وَأَمَّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث} : اشكر نعم الله عليك، واذكرها للناس لتدلهم على الخير
{ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } ان سعيكم لمختلف، فساعٍ إلى الجحيم، وساعٍ إلى النعيم، قال عليه الصلاة و السلام: الناسُ غاديان: فمبتاعٌ نفسَه فمعتقُها وبائعٌ نفسَه فموبقُها.
من قرأ آيةَ الكُرْسِيِّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ لم يمنعْهُ من دخولِ الجنةِ إلا الموتُ، ومن قرأها حين يأخذُ مَضْجَعَهُ، آمنه اللهُ على دارِه ودارِ جارِه وأهلِ دُوَيْراتٍ حولَه.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِهِ، وقالَ: يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّك، فقالَ: أوصيكَ يا معاذُ لا تدَعنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تقولُ: اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ.
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر.
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ -ثلاثُ مراتٍ- لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ -ثلاثَ مراتٍ- لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ -ثلاثُ مراتٍ- لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ -ثلاثَ مراتٍ- لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.