الكلام نفسه و الاستنتاج مختلف!
من المفارقات العجيبة أن يجلس خصمان في مجلس واحد، ويسمعا حديثًا عن «العدل» أو «الإنصاف»، فيتفقان على صحة الكلام، لكنهما يختلفان تمامًا في تحديد المقصود به، إذ يظن كلٌ منهما أن الرسالة موجهة للطرف الآخر.
لماذا يختلف الاستنتاج رغم وحدة الكلمات؟
لأن العقول لا تستقبل الأفكار مجردة، بل تمررها عبر "فلاتر" القناعات، والتجارب، والانتماءات السابقة. نحن لا نرى الواقع كما هو، بل كما اعتدنا أن نراه. حين يسمع أحدنا عن الظلم يستحضر فورًا من ظلمه، وحين يسمع عن الكبر، يتبادر إلى ذهنه المتكبرون الذين يعرفهم. أما التساؤل عن دورنا الشخصي في هذه المشكلة او تلك ، فهو احتمال يأتي متأخر كثيرًا وقد لا يأتي مطلقاً. وهذا ما يجعل المتعصب يصفق لخطبة عن التعصب والمتكبر يعجب بمقال عن التواضع.
المشكلة إننا لا نستمع دائمًا لنكتشف الحقيقة، بل لنبحث عما يؤكد ما نؤمن به مسبقًا. لذا، قد نرى في الفعل الواحد "شجاعة" أو "تهورًا"، "حكمة" أو "ضعفًا".
نحن نستخدم الدليل نفسه لإثبات الشيء ونقيضه:حسب نظرتنا المسبقة للفاعل.
إذا نجح من نحبه، قلنا: "ثمرة ذكائه". وإذا نجح من نكرهه، قلنا: "مجرد حظ".
إذا أخطأ من نحبه، قلنا: "كلنا بشر". وإذا أخطأ من نكرهه، قلنا: "هذه حقيقته".
ليست الوقائع هي التي تتغير، بل "العدسة" التي ننظر من خلالها.
خلاصة القول
أخطر الناس ليس الجاهل الذي يعترف بجهله، بل الواثق تمامًا في رؤيته، لأن ثقته العمياء تحجب عنه مراجعة نفسه.
الحقيقة لا تضيع لقلة الأدلة او ندرتها، لكن تضيع، لأن كل طرف يسلط مصباحه على زاوية واحدة فقط مما يريد رؤيته ويترك باقي الزوايا مظلمة.
#نجران_الان
ابارك لاخي:: ناجي بن عبدالله آل خديش ال الحارثتخرجه من جامعة سنترال بولاية ميتشغان الأمريكية
Central Michigan University
وحصل على شهادة البكالوريوس في تخصص الهندسة الكهربائية
نسأل الله أن تكون عوناً له على طاعة الله وخدمة مليكه ووطنه
#الف مبروك يبو محمد تخرج ناجي
كلمتين و السّلَّة
كان الناس يختلفون قديمًا كما يختلفون اليوم. تقع بينهم المشاجرات، وأحيانًا يصل الأمر إلى الضرب بالعصي أو الأيدي أو بما حضر من أدوات بسيطة. لكن أغلب المجتمعات كانت تضع لنفسها حدودًا غير مكتوبة للعنف، حدودًا يعرفها الجميع حتى في لحظة الغضب.
في نجران مثلًا، كانت الجنبية تلازم الرجل في كثير من أحواله، ومع ذلك كان من النادر أن تُستخدم في المشاجرات. بل إن مجرد نزعها، أو حتى التهويش بنزعها ، كان يُعد تصرفًا مستهجنًا يستوجب الاعتذار والتبرير.
أما اليوم فالمشهد تغيّر. خلاف يبدأ بكلمة، يتحول سريعًا إلى سلاح، ثم إلى إصابة خطيرة، وربما إلى قتل. وكأن بعض الناس ما عاد يبحث عن إنهاء الخصومة، بل عن إنهاء الخصم نفسه.
والسؤال اللي يفرض نفسه: ما الذي تغيّر؟
المجتمع قديمًا كان يعي إن الغضب لحظة مؤقتة، لكن الدم نتيجته دائمة. كان يدرك إن الخصومات تزول، لكن القتل يوم له مابعده . من هذا الوعي نشأت أعراف اجتماعية قوية، تجعل استخدام السلاح آخر ما يفكر فيه الشخص ، لا أول ما يلجأ إليه.
هذه الأعراف ضعفت ، فغاب صوت العقل، وصار استعراض القوة أهم من ضبط النفس، وتحول السلاح من وسيلة استثنائية إلى خيار حاضر من أول لحظة غضب. والمشكلة، برأيي، ليست في وجود السلاح بقدر ما هي في العقل اللي يقرر متى يستخدمه.
ولهذا فإن المحافظة على المجتمع لا تكون فقط بمنع السلاح أو تشديد العقوبات — مع أهمية هذا — بل بإحياء تلك الثقافة التي جعل : إن الرجولة والشجاعة ليست القدرة على الإيذاء، وإنما القدرة على ضبط النفس، والبطولة ليست إن تنتصر في لحظة غضب، بل إن تمنع لحظة الغضب هذي من أن تتحول إلى ندم يمتد عمرًا كاملًا.
الخصومات كانت موجودة بالأمس وبتبقى غدًا.والمجتمع الواعي اللي يمنع الخلاف من أن يتحول إلى جنازة.
عفجل وعقوبةٌ لم يُكلَّف بها
عفجل لم يكن يومًا صاحب قرار، ولم توكل إليه سلطة، ولم يطُلب منه رأي في عقوبة أحد. ومع هذا، كان عنده شيء أشبه بالقناعة الراسخة: أن العقوبة، مهما كانت، تبقى ناقصة حتى يضع هو بصمته عليها.
فحين يعاقب رجل من صاحب السلطة، لا يشغل عفجل باله بالسؤال المعتاد: أين تنتهي حدود هذه العقوبة ؟ سؤاله غير ذلك تمامًا، سؤال يخصه هو وحده: "طيب... وأنا، أين موقفي ؟"
ومن هنا يبدأ عفجل مشواره الخاص، يتغير حديثه مع الرجل بلا مقدمات. يقل و يبرد سلامه عليه شيئًا فشيئًا. يتجنب مجلسه ومجالسته. وربما، وبدون أن يشعر أحد كيف حصل هذا بالضبط، يمتد الأمر إلى أسرة الرجل وأبنائه. كل ذلك يفعله عفجل ولم يطلب منه أحد أن يفعل شيئًا من هذا. لا أحد قطعاً لا أحد !
فكرت في عفجل كثيرًا، وكل مرة أظن أنني وصلت إلى تفسير لماذا يفعل هذا ، أجد التفسير غير كافي .
الولاء؟ ربما يكون جزءًا من الحكاية. لكن الولاء لا يفسر لي لماذا يزيد عفجل على العقوبة ما لم يقرره صاحبها أصلًا.
الخوف؟ يمكن. غير أنني رأيت كثيرين ممن يفعلون فعل عفجل، ولا يخافون أحدًا، ولا يهددهم شيء.
ثقافة المجتمع؟ هذا احتمال أقرب إلى الصواب عندي. فبعض المجتمعات - وأظن مجتمعنا منها بصراحة - تجعل المواقف تنتقل كالعدوى، حتى صار من الطبيعي أن يرث الناس خصومات لم يكونوا طرفًا فيها، وبلا سؤال أيضاً.
الحسد؟ الضغائن القديمة؟ تصفية حسابات مؤجلة منذ سنوات؟ نعم، هذا وارد أيضًا فكثير من القلوب تجد في عقوبة الآخرين فرصة سانحة لإخراج ما كانت تخفيه منذ زمن، تحت غطاء "الموقف من الخطأ".
لكن كل هذا، في النهاية، التفسيرات غير كافية ولا تعطيني إلا قطعًا متناثرة من صورة أكبر. الذي يحيرني في عفجل ليس أنه يؤيد القرار - هذا أمر مفهوم - بل أنه يشعر، ومن تلقاء نفسه، بأن عليه واجبًا لم يكلفه به أحد! .
وكأن عقوبة السلطة، مهما بلغت، تبقى قاصرة عن كفايته، فيرى نفسه مضطرًا أن يضيف إليها عقوبته الاجتماعية الخاصة.
وأخطر ما في الأمر، في ظني، أن عفجل لا يفرق بين المُعاقبة على الخطأ ومُعاقبة الإنسان.
القيادة، حين تُعاقب، تعالج فعل وقع فيه صاحبه. أما عفجل فيعيد تعريف صاحب الفعل من جديد، كأنه إنسان آخر تمامًا. يتحول الخطأ، بيد عفجل، إلى هوية كاملة للرجل. وتتحول العقوبة المؤقتة إلى حكم دائم لا يُرفع، ولا حتى بعد سنوات.
والغريب أن عفجل لا يقيم في مكان واحد. تجده في البيت حين يرث خصومة أبيه دون أن يعرف تفاصيلها. وتجده في القبيلة حين يعادي من عوقب فيها، لمجرد أنه عوقب. وتجده في العمل حين يقاطع زميله لأن المدير أخذ موقف منه. وتجده في الجماعات الفكرية والدينية حين يضيف من عنده إلى قرار قيادته ما لم تفكر فيه هي أصلًا.
وفي كل موضع من هذه المواضع، يظن عفجل أنه يحمي جماعته، بينما هو - وهذا ما يهمني قوله -
ربما يكون أكثر من يزيد في جراحها.
ولهذا، لم يعد يشغلني السؤال: لماذا عوقب فلان؟؟
السؤال الذي يلح عليّ هو: ما الذي أقنع عفجل بأن من واجبه أن يعاقب إنسانًا لم يكلفه أحد بمعاقبته؟
فربما، وهذا أخطر ما فيه، لا يكتفي عفجل بتنفيذ ما يُقرر، بل يصنع من عنده قرارات جديدة لم تخطر على بال أحد، ثم يمضي مطمئنًا إلى أنه بهذا أكثر وفاءً من غيره، وأكثر غيرة، وأكثر انتماءً.
وهكذا، تتحول عقوبة فرد واحد إلى ثقافة جماعة بأكملها. ويتحول خطأ محدود إلى نبذ واسع لا آخر له. لا لأن القيادة أرادت شيئًا من هذا، بل لأن عفجل وحده، قرر أن مهمته لا تنتهي عند حدود ما قرره صاحب القرار .
#كل_خميس_مقال_ونيس
7/1
في جلسة غير مخطط لها جاورت مسنا قارب الثمانين من عمره، يتمتع بذاكرة قوية وصحة ممتازه بشوس الوجه، متحث لبق، فقلت له حدثني عن مواليد7/1 وتجاربهم مع الحياة المتسارعة ونظرتهم الى نمط الحياة في الوقت الحاظر فقال لي: هذا التاريخ يعبر عن مساحة زمنية لا تقل عن 30سنة
ادرك الجيل الاول منهم جيل ما قبل الحكم السعودي وعرفوا منهم حياة نمطية يومها يشبه امسه ولا يختلف عن غده واستمرت الحياة على ما هي عليه لعقدين من الزمن، تذوقوا خلالها طعم الامن على انفسهم واولادهم وعرضهم وارضهم وكان يعدل عندهم كل شيء، اما بقية جوانب حياتهم فلم تتغير كثيرًا، حتى تدفق البترول في المنطقة الشرقية وحدثت بسببه هجرة داخلية
لا فتة طلبا للعمل مما انعكس عليهم وعلى اسرهم ومع بداية الستينات الميلادية حدثت تغيرات بسيطة ثم تسارعت وتسارعت حتى بلغت سرعتها الاخلال بالتوازن فعاشوا حلاوتها ومرارتها ودهشتها وروعتها والحديث في تفاصيلها طويل وطويل جداً.
فقلت له لخص لي مقارنة بين امرين لا فتة لنظرك بقوة فقال لي سوف اتكلم باختصار عن حالتين ربما انها لا تخطر في بالك وهي حجم الاسرة الحالية مع مثيلاتها ذلك الوقت ثم سوف اجعل منها مدخلا لظاهرة تطل برأسها في مجتمعنا اليوم
كانت الحياة قاسية والامراض متفشية وكانت الاسر تفقد معظم اطفالها ومع التطور العلمي والاهتمام العالمي بدأت فكرة تطعيم الاطفال ضد الجدري والحصبة والملاريا وشلل الاطفال وغيرها قابلها المجتمع بوعية المحدود مثلها مثل كل تغير الا ان الدولة والمنظمات المهتمة تدرجت في فرضها بالتوعية ثم بفرضها فرضا
تكاثرة الاسر بفضل الله وقدرته وتسبيبه الاسباب وتمتع الاطفال بمناعة قوية ضد تلك الامراض المرعبة وهذه ظاهرة ملموسة ومعمول بها تتعلق بامراض الجسم.
وفي المقابل هناك ظاهرة تطل برأسها في مجتمعنا اليوم كما أخبرتك، تحمل امراض مخيفة تتعلق بالنفوس وما تتعرض له من امراض الجهل، والشكوك، والحيرة، والكبر، والعجب، والحسد، وما يترتب عليها من مساوئ الاخلاق، وهي في حقيقتها مشابهة لحياة الاطفال وحضور التحصينات او غيابها.
قلت فكيف يكون تطعيم النفوس ضد هذه الامراض الخطيرة ؟
قال :كلنا نعلم ان الاسرة تربي، والمدرسة تربي، والشارع يربي، والبيئة تربي، والعقائد تربي،
وأهم وأجل وأعظم التطعيمات هي:" التقوي "
فمن تأسست حياته على العلم والعمل والاخلاق الحميدة، تشكلت جوانب هويته الوطنية، والاجتماعية، والدينية، والمذهبية، والقبلية، والقومية، منسجمة كل الانسجام. واصبحت تقواه العله لتصرفاته مع نفسه وذويه والناس أجمعين، والسبب في ذلك ان علمه ثبت في قلبه بالحجة الشرعية والاخلاقية وقضايا العقل.فأسس عليه جميع أعماله وأفعاله وأقواله وقامت عليه شخصيته.
اما النفوس التي لم تطعم بالعلوم الشرعية والاخلاق الحميدة، فإنها تقود صاحبها إلى هواه فتجد مناعته الاخلاقية، وقناعاته، ومعتقداته، ووطنيته، وحتى صداقاته وعلاقاته وجميع تعاملاته تهتز لأطرف عارض.
لا يحميه علمه ولا عمله من الانزلاق في الشبهات ومساوئ الاخلاق، التي يستغلها الشيطان فيزينها له ويوهمه أنه صح وغيره خطأ ويحثه على الثبات على مواقفه والتمسك بها.
ويصبح محروما من التوبة، التي من شروطها الاقرار والاعتذار، ومحروما من قبول النصيحة، لانه تجاوز حاجته للنصيحة، ويبرر مواقفه دائما بالرفض لكل ما يخالف هواه الذي لا يستمد قوته من شريعة ولاحكمة ثم يدفعة افلاسه من الحجة او البينات التي يثبت بها قضيته فيكذب، ثم يكذب للمحافضة على امتيازه الوهمي، وقد يضعف جدا فيُحمل مسؤلية مواقفة وحساباته الشخصية لمن هو منها براء، فتشوش بصيرته ويستولي عليه الجهل ويصبح لا محالة من حزب الشيطان .
انتهت الجلسة وانتهى معها الحديث ولدت هذه المحادثة بين مكة وجدة عصر يوم الجمعة 1448/1/19
أتقدم بخالص الشكر والتقدير للمجلس التخصصي لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة بالسعودية على الثقة بتكليفي رئيسا للجنة التنسيقية لجمعيات الإعاقة العقلية ومتلازمة داون
أسأل الله التوفيق وأن نعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الجمعيات وتعزيز التكامل بما يحقق الأثر المنشود ، والله ولي التوفيق
من "إنجاز ماضٍ" إلى "أمانة مستمرة"
في حالة صديقي الكريم محمد حسين سمحان ال منصور، أمس كان يبارك بنيل شخصية لم أعرفها، لكن أزعم أنها من ال منصور بشهادة الدكتوراه، أزعم ذلك لأني اعتدت أن هم وهم وحدهم دون غيرهم من القبائل من يتنافسون على حمل الشهادات العليا في المجتمع النجراني، وقد استوقفتني حالة صديقي وعادت بي الي حالة هذه القبيلة في نجران، قبيلة آل منصور من القبائل التي يعرفها الناس بالأصالة والكرم والشهامة. إسمها وحده يحمل تاريخاً من المواقف والقيم التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل.
لكن ماحدث قبل فترة ربما العام الماضي، جعل كثيرون يتوقفون ويتأملون، وربما جعلهم يعيدون التفكير في معنى الفخر القبلي . هذا التفكير أخذ فترة ثم اختفى ولهذا نكتب ونذكر الجميع به.
قبيلة ال منصور قررت أن تقيم حفلاً مختلفاً عما اعتاده بقيت القبائل ، حفلاً لتكريم أبنائها الحاصلين على درجة الدكتوراه. والعدد؟ أكثر من خمسين دكتوراً. اقرأ الرقم مرة أخرى، فهو فعلاً يستحق التوقف عنده. فليست كل قبيلة، تستطيع أن تقدم مثل هذا العدد من حملة أعلى الشهادات العلمية وجميعهم لايزالون يقدمون العطاء
كيف تحقق هذا؟ الأمر يعود إلى نوع من الغيرة التي استطيع أن أقول أن أفراد هذه القبيلة يتميزون بها غيرة ال منصور إيجابية لا تهدم بل تبني. فحين يرى الشاب أن قريبه أو رفيقه من نفس القبيلة نال درجة الدكتوراه، لا يشعر بالإحباط، بل بالحماس. يقول لنفسه: هذا أمر يمكنني تحقيقه أنا أيضاً.
هذه هي القصة باختصار:
تنافس نظيف، كل واحد يسعى ليتفوق على الآخر، لكن في مجال العلم لا في أي مجال آخر.
وربما يسأل أحدهم: وما الذي يجعل هذا التنافس مستمراً ولا يخبو مع الوقت؟ الإجابة تكمن في تحصين البيئة نفسها ضد الأمراض المعدية التي تصيب البعض، باحتضان شباب القبيله فحين يشعر الشاب أن قبيلته تحتفي به وتفتخر بإنجازه، وأن اسمه سيُذكر في مثل هذه المناسبات، فإن ذلك يمنحه دافعاً إضافياً لا يقل أهمية عن الدافع الشخصي. فالإنسان بطبعه يسعى إلى التقدير، وحين يجد هذا التقدير من أقرب الناس إليه، أهله وربعه، يتضاعف حماسه ويزداد إصراره.
والأمر اللافت أكثر اسم القبيلة ال منصور لهم من إسمهم نصيب، منصورين ماضي وحاضر، هذه القبيلة لم تكتفِ بصورة الماضي وحدها، الفروسية والكرم والمواقف المعروفة. بل أخذت نفس الفخر ووضعته في مكان جديد. اليوم أصبح الفخر بابن يقف أمام لجنة مناقشة علمية، يدافع عن رسالته بنفس القوة التي كان يدافع بها جده عن أرضه بالأمس. وهذا في الحقيقة نوع من الوفاء للماضي، لا التخلي عنه، لأن القيم نفسها، الإصرار والشموخ وعدم الرضا بالقليل، بقيت حاضرة، وإن تغير الميدان الذي تُمارس فيه.
وفي وقت ينشغل فيه كثير من الناس بأمور لاطائل منها وخلافات لا داعي لها
أجد نفسي تقف إحترام لهذي القبيلة التي اختار أبناءها أن يوجهوا طاقتهم في اتجاه مختلف :
من يصل إلى أعلى شهادة، ومن يرفع اسم قبيلته بالعلم لا بغيره
وأرى أن هذا نموذج يستحق أن يُروى،وأن يحتذى به وقبيلة ال منصور واجب أن تتمسك فيه بما أنها من سنته،فإنها بل شك تدرك أهمية تحول العائلة أو القبيلة إلى حاضنة حقيقية لأبنائها، تشجعهم بدل أن تراقبهم، وتحتفي بإنجازاتهم بدل أن تتجاهلها،لتكون النتيجة كما رأينا ، خمسون دكتوراً وأكثر.
ننتهي، والأمل حضور حفل تكريم جديد لجيل جديد يتطلع لأن يكون الاسم التالي في هذه القائمة المشرّفة.
في خطوة تعزز التكامل المجتمعي، وقّعت #جمعية_ليث_للإنقاذ اتفاقية شراكة مع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة نجران، لتوحيد الإمكانات، ورفع الجاهزية، وتمكين المتطوعين،
بما يسهم في خدمة المجتمع والاستجابة الفاعلة للحالات الطارئة
الزيارات الميدانية | 📑
ضمن خطة المجلس للزيارات الميدانية ، زار الرئيس التنفيذي لمجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة نجران جمعية ليث للإنقاذ، للاطلاع على أعمالها ومنجزاتها ، وتعزيز أوجه التعاون والتكامل بما يسهم في تمكين الجمعيات ورفع أثرها التنموي .
#مجلس_الجمعيات_الأهلية_بمنطقة_نجران
تشرفت جمعية ليث مساء اليوم بزيارة أعضاء مجلس إدارة الجمعيات بالمنطقة، للاطلاع على سير العمل بالجمعية، ومناقشة التحديات، وبحث سبل تطوير الأداء وتعزيز جودة الخدمات.
وعبر مدير الجمعية الأستاذ ناصر آل مهري، بخالص الشكر لأعضاء المجلس على هذه الزيارة الكريمة.
#جمعية_ليث#نجران_الآن