From the football pitch to the negotiating table to the battlefield, every step we take as Iranians is part of a larger struggle: defending the honor and dignity of our dear people.
#Minab168
مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
المقامر دونالد ترامب الذي دخل الحرب بهدف إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في #إيران، بات اليوم يتخبط ويسعى بكل الطرق لفتح مضيق هرمز.
برای من رفتن آقای لاریجانی فینفسه یک خسارته...با ایشون دوستیم، با ایشون برادریم، با ایشون رفیقیم. به هر حال این یک کمبود هست برای ما، اما لکنخب دیگه حالا، جریان کار اینجوریست – حضرت آیت الله العظمی شهید سید علی خامنهای
البيان الصادر من مكتب المرجع الديني الأعلى الإمام السيستاني دام ظله بشأن استمرار العدوان العسكري على ايران
بسم الله الرحمن الرحيم
يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة الى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة. وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة - كما كان متوقعاَ - لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد.
إن اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لأسقاط نظامها السياسي - بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية - بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً.
ومن هنا فإن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي.
(14/شهر رمضان/1447هـ) الموافق (4/3/2026)
مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) ـ النجف الأشرف
أدخل ترامب الشعب الأمريكي في حرب ظالمة مع إيران نتيجة اندفاعات نتنياهو وتصرفاته الهزلية. فليحاسب نفسه اليوم: بعد سقوط أكثر من 500 قتيل من القوات الأمريكية خلال هذه الأيام القليلة، هل ما زال الشعار «أمريكا أولاً»، أم أصبح «إسرائيل أولاً»؟ ۱/۲