لمَن تنظرُ بعينيك يا صغيري؟؟ ماذا سترى غير أجسادٍ كأنهم خشب مسندة!!
ولمَن تمُد يَدُكَ يا صغيري فأيدينا مشغولة بالتصفيق لنوادي الكرة!
هذه اليد تستحقُّ أن تمتدّ على الخد، على لعبة، على الطعام.. لا أن تمتدّ لتبلُغ الحياة، لا أن تَمتدَّ هربًا من الموت. 💔