حينما لا يدرك أحد حجم وجّعك
ولا يعلم أحد قدر تخوّفك وحزنك وغصّتك
طبطبْ على قلبك ورتّلْ عليه :
{ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَم بما فِي صُدُورِ الْعَالَمِين }
من الإجحاف وقلة الأصل لما تقابل الحنيّة بصلابه وتتجبّر على قلب كان ذراك بليله باردة كاويّه ، لاتردّ العطاء بس لا تنسى المعروف وتلبس صفة الجحدان/ ترى ماأسوء من الكذب إلا النكّار الجحود