قال تعالى
( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل )
إذا أحسنت لأي شخص فابتعد عنه
لا تحرج ضعفه
ولا تلزمه شكرك
واصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
افعل المعروف وتول بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك ﻻ تجعله يتمنى الشكر والجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم
"ما أجملك، حين تتشبّث بروحك الأصيلة في زمن يحاول أن يصنع من البشر نُسَخًا متشابهة، حين تتمسك بلونك الفريد في عالم الألوان المكررة، حين تحافظ على صوتك الخاص إيمانًا منك بأن ذلك ما يُميّزك، حين لا تلبس ثوبًا لا يشبهك، ولا تتبع أيّ ريح تطرق بابك، حين تكون أنت أنت."
*