لا تحاسدوا ولا تناجشوا
ولا تباغضوا ولا تدابروا
ولا يبع بعضكم على بيع بعض
وكونوا عباد الله إخوانا
المسلم أخو المسلم
لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره
التقوى هاهنا
ويشير إلى صدره ثلاث مرات
بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
كل المسلم على المسلم حرام
دمه وماله وعرضه
رواه مسلم
قال رسول الله ﷺ
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار
صحيح مسلم ٩٣
( قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :
ولا شيء أحب إلى الله من التوحيد
ولا شيء أبغض إليه من الشرك )
المسلم الحقيقي هو من يفرح لفرح الناس
ويتمنى لهم الخير كما يتمناه لنفسه
بلا حقد .. ولا حسد
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
قال رسول الله ﷺ:
أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني ". قال سفيان : والعاني : الأسير " .
📚رواه البخاري 5373
الإسلام دين التعاون، وهذه الأمور المذكورة من التعاون بين المسلمين
عودوا: من العيادة وهي زيارة المريض.
الجائع: من آدمي وغيره.
فكوا : أطلقوا سراحه.
قال صلى الله عليه وسلم :
"اللهمَّ اجعل رزق آل محمدٍ قُوتًا "
رواه مسلم (١٠٥٥).
قال النووي - رحمه الله :
قال أهل اللغة العربية :
القُوت ما يسدُّ الرَّمَق .
وفيه فضيلة التقلل من الدنيا .
والاقتصار على القوت منها ، والدعاء بذلك .
شرح النووي على صحيح مسلم ٧/١٤٦
ليأتين عليك يوم تتمنى أن في صحيفتك تسبيحة أو تحميدة أو تكبيرة أو تهليلة .
إن التسبيحة الواحدة في صحيفة الإنسان خير من الدنيا وما فيها
قال رسول الله ﷺ
لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
📚رواه مسلم 2695
على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة ، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته ، إذا مرض وعجز عنها ، كتبت له كاملة كأنه يفعلها .
قال رسول الله ﷺ
إذا مرض العبد أو سافر
كتب له مثل ما كان يعمل
مقيما صحيحا
رواه البخاري 2996
التسبيح من أسباب الفرج وانشراح الصدر ، وتحمل الأذى
{ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون }
{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين }
{ فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها }
( لا تستبطئ الاجابة ولا تستعجل الفرج ، فانتظار الفرج والالحاح في الدعاء عبادات عظيمة ، ولعل في تأخير الفرج خير عظيم وعطاء كبير ، فما عليك إلا إحسان الظن بربك وترقب الخير والعطايا المقبلة )
قال رسول الله ﷺ
يستجاب لأحدكم ما لم يعجل :
يقول : قد دعوت ربي، فلم يستجب لي
رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" بينما رجل يمشي قد أعجبته جمته وبرداه إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل في الأرض حتى تقوم الساعة ".
📚رواه مسلم 2088
يتجلجل أي: يغوص في الأرض ويضطرب في نزوله فيها.
على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة ، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته ، إذا مرض وعجز عنها ، كتبت له كاملة كأنه يفعلها
قال رسول الله ﷺ
إذا مرض العبد أو سافر
كتب له مثل ما كان يعمل
مقيما صحيحا
رواه البخاري 2996
عن عائشة رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال :
" أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما ".
رواه البخاري 5675
إشارة إلى أن الدواء والتداوي ينفع إن صادف تقدير الله تعالى، وإلا فلا ينجع