اللي محتاج داش كام للسيارة في #جدة يتواصل معي
داش كام كوري فيه ميزة صوتية تعلمك سرعة الطريق اللي أنت فيه كم
وتحسبلك كم ساعه تسوق وكل بداية ساعه تعلمك الساعه كم.
الفني إنسان خلوق ومحترف.
كيف أذهب إليه وكل الدروب مسدوده
حين أتمنى رؤيته يبرد جسدي
تتثاقل خطواتي
يصبح كل شيء مثل الضباب
أنا لا أرى سواه
هو رفيقي وصديقي
هو من فزت به وكنت له وكان لي
بيني وبينه خطوات
ولكنها بعيده
كيف أقول له بأني مشتاق
كيف أقول له أريد العناق
كيف؟….
أقسى لعبة يلعبها الزمن، أنه يخبئ النهايات بداخل أحداثٍ عادية جدًا..
علاقاتنا بالناس..
والأماكن..
والتفاصيل..
وحتى بنا.
مكالمةٌ لا نعرف أنها الأخيرة..
وتلويحةٌ ضاحكة باليد، لا ندري أننا لن نلتقي بصاحبها مرةً أخرى..
وجلسةُ رفاقٍ لن تتكرر بكل من فيها إلى الأبد..
كل الوداعات الأخيرة تتنكر في تفاصيل عادية.
مقولات أجدادنا قديمًا
“شيء ما تطوله لا تحوم حوله”
“درب ما يعز مشيك اقصر خطاك عنه”
“برق تعداك لا تستقبله لو زان لك عشبيه ومرعاه”
“الله لا يحدنا على اللي ما يودنا”
“ماينوخذ طير.. وراعيه صقار ولا تنوخذ مهره وخيالها فارس”
“تراها ماهيب دايم مرابيع وحياة”
اللهم إنك تعلم أنهم أحباب قلوبنا وأصحابنا، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وبارك لهم في أعمارهم وأهلهم وأرزاقهم.
اللهم ارزقنا وإياهم مغفرةً ورحمة، وعفوًا وعافية، وفردوسًا أعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب.
اللهم أدم بيننا المودة على طاعتك، وارزقهم رزقًا واسعًا مباركًا، وافتح لهم أبواب الخير والرحمة، واصرف عنهم كل همٍّ وضيق، واجمعنا وإياهم في جنات النعيم.