" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"
يقول حكيم :
الحديد بالطن ، والذهب بالجرام ، والألماس بالقيراط ، والفاكهة بالكيلو
أمّا أعمال الآخرة فهي .. بالذرّة
"فمن يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرّةٍ شرّاً يره"
الوزن على حسب السلعة
"ألا إن سِلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنّة "
قد يشعر الداعي أنّ في قلبه بقايا حاجات لا يستحضرها، أو لا يستطيع التعبير عما في قلبه، فقد تهرب منه الكلمات المعبّرة، لشدّة همه وتشتت باله، أو يخاف أن يكون فوّت الدعاء بأمور لم يتفطن لأهميتها. فعليه بدعاء إبراهيم عليه السلام: (ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على اللّٰه من شيء في الأرض ولا في السماء)
قال السعدي: "أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك".