نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@AlbaqawiSeer ما قصرت وبيض الله وجهك يا ابو سعود ، كنت شجاعاً في قبول المهمّة وبذلت الجهد ولكن هذه حال الكرة ، هاردلك للأحبة في نادي العين ومبارك لهجر ، والقادم لك أجمل بإذن الله .
كتب الفقه هي أصول وقواعد فقهية لعلماء أجلاء وليست كتب لوصف الطرق الجنسية ، هذا اولاً
ثانياً من يعرف منهج الفقهاء المعتبرين يعرف أنهم يتكلمون في القاعدة ويبنون عليها ما بعدها مثلاً موضوع ( العلاقة الجنسية بين الزوجين ) فهم لم يخفوا شيئاً كما تزعم بل قالوا بصريح العبارة ( يحق للزوجين الاستمتاع ببعضهما بما لا يخالف محرماً صريحا ً ) فهم أجل وأتقى من آن يكتمون علماً علموه كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا .
ثالثاً من الناحية اللغوية
هذا الكلام غير صحيح إطلاقًا
“الاستملاق” من الجذر ( م ل ق ) في العربية يعني الفقر الشديد أو التذلل ولا علاقة له بأي معنى جنسي
ولا يوجد في المعاجم أو كتب التراث ما يربطه بهذا الفعل
وما ذكرته أنت هو مجرد استنتاج مغلوط لا يقوم على أي نص ثابت أو دليل معتبر .
رابعاً حتى شعراء الجاهلية لم يذكروا فعلاً صريحاً وكانوا يكنون عن الأشياء .! فعن أي أصل عربي قديم تنسب هذا الإستدلال .!؟
الحياة ليست مثالية دائماً
وإختياراتها ليست عادلة دائماً
حتى العلاقات التي ترسمها لنا
قد تختار لنا أشخاص جميلين
لكن .! بعد فوات الاوان
وهنا المعضلة .
نقع بين نارين
إما أن نخذلهم أو نخذل أنفسنا .
صحيح أنهم صادقين
يأتوننا
وهم فاتحين قلوبهم
ولكن نحنُ فات حين قلوبنا .!