يقول النبي ﷺ لعائشه ( ياعائشه إن أشر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس إتقاء فُحشه) المقصود بفحشه أي قُبح كلامه وافعاله.
هذا الحديث فيه نصيحة وموعظة لها اكثر من ١٤ قرن، من فعلها وعمل بها كسب محبة الناس ومحبة رب الناس.
فصلوا على خير الناس ومعلمهم محمد ﷺ.
عمليات القسطرة والأشعة التداخلية جميلة جدا لسرعة إجراءها ونتائجها المُرضية والمريض في الغالب يكون صاحي.
لكن مشكلتها إذا طوّلت فعادي في نص العملية يقولك المريض "يادكتور عجل! .. اليوم مرة طولت عليا يادكتور !"
طيب حالتك صعبة ياعمي وش نسوي 😂
"الآخرون ليسوا مسؤولين عن عتمة مزاجك، ولا فوضى مشاعرك، ولا عن احتواء غضبك، ليسوا أوعية مهيأة لامتصاص ما تفيض به من انفعالات، فإن سقيتهم مرارة نفسك فلا تندهش إن أذاقوك منها؛ كن سيد مشاعرك، رتّب فوضاك، طهر نواياك، قبل أن تُقبل على التعامل معهم، أو ابتعد إلى أن تستعيد رشدك."
اليوم وضعت في موقف لا يحسد عليه.
عرفتوا الموقف ذا لما تكون في الطيارة وتسمع الطاقم يقولوا فيه مسافر حالته حرجه ونحتاج طبيب أو ممرض. لصعوبة الموقف أنتظرت أحد يقوم ويشوف الحالة لكن للأسف مافي وأنا لسه طبيب امتياز ما أخذت الرخصة المهنية.
المهم شفتهم يسدحوا المسافر وكأنه مغمى عليه فقمت مباشرة وعرفت بنفسي والأنظار كلها صارت عليا، ففوق إني متوتر من الموقف أساسا زاد التوتر من نظرات المسافرين ومن البعض اللي يقول يادكتور سوي كذا ومن الموظفة اللي تطلبني رخصتي المهنية. فما كان عندي شيء يثبت غير نتيجتي في اختبار الهيئة (SMLE)!
المهم بعدها أعطينا المسافر عصير مع شوية موية مسكّرة وقسنا سكره وكان منخفض فبعدها زدنا أعطيناه عصير وأنتظرنا إلى أن أرتفع الحمد لله.
وكان سبب الهبوط الصيام لكن الحمد لله وضعه تحسن وأستقر.