هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
وأنت تتابع منصات التواصل الاجتماعي، يتضح لك أن دول الخليج تواجه حربين في آنٍ واحد، حربًا عسكرية تشنّها إيران عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وحرب موازية لا تقل خطورة تقودها منصات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، عبر التحريض المنهجي والتشويه والاستهداف الإعلامي وخاصة ضد دولة الإمارات.
هذا السلوك يؤكد أن خطر هذه الجماعة على أمن المنطقة ليس خطرًا سياسيًا عابرًا، بل خطرٌ يتقاطع عمليًا مع مشروع إيران.
فالتحريض والتبرير والتشفي وترويج رواية المعتدي يجعل هذه المنصات أقرب إلى ذراع داعمة لسياسات طهران، حتى وإن اختلفت العناوين والشعارات.
لذلك مراجعة بعض دول الخليج لسياساتها تجاه جماعة الإخوان ضرورة لحماية الأمن القومي؛ لأن تمكين هذا التيار من دول ومؤسسات أو عبر المنابر يعني فتح ثغرة خطيرة في الجبهة الداخلية، اختراق للوعي، ضرب للتماسك المجتمعي، وتوفير غطاء إعلامي وسياسي لأي عدوان خارجي.
أخطر ما نواجهه اليوم ليس الصاروخ وحده، بل التحالف بين السلاح الإيراني، والدعاية الإخوانية، صواريخ في السماء، ومنصات تبرر وتؤجج وتستهدف الاستقرار من الداخل.
وحين يلتقي العدوان العسكري مع التحريض الإعلامي، تصبح المعركة على الأمن والوعي معًا، وتصبح المواجهة أوسع من ساحة حرب… إنها معركة بقاء واستقرار للمنطقة بأكملها.
#السعودية
#الامارات
#قطر
من الذاكرة :
مانشستر يونايتد vs ريال مدريد
إياب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا 2002 / 2003
يالها من مبارة لا تنسى في تاريخ دوري ابطال اوروبا 🥺 ❤️
https://t.co/9Q0ssreD6f