🧠 هل صداعك يقول لك شيئًا؟… افهمه قبل أن تسكّنه!
ليس كل صداع عادي…
مكان الألم يفضح السبب 👇
🔴 ألم جانب الرأس → غالبًا توتر أو شقيقة
🔴 ألم مؤخرة الرأس → شد عضلي أو ضغط
🔴 ألم حول الجبهة → تعب، قلق أو قلة نوم
🔴 ألم الرأس بالكامل → إجهاد عام أو حمى
🔴 ألم حول العينين والأنف → التهاب الجيوب
🔴 صداع حول عين واحدة → شقيقة أو صداع عنقودي
🔴 ألم في كل الوجه → مشاكل جيوب أو أعصاب
🔴 ألم الصدغين → توتر أو مشاكل في الأسنان
⚠️ لا تتجاهل الصداع المتكرر…
جسمك يتكلم، فهل تسمع له؟
#الصداع #ثقف_نفسك #الشقيقة #صحة_الأعصاب #الجيوب_الأنفية #معلومة_طبية #نصيحة_اليوم #علاج_الصداع #وعي_صحي #صحتك_في_معلومة #حياة_صحية #توعية_صحية
ليش تحس بضيق واكتئاب في شوال؟
لأن دماغك تعوّد على “جرعة فرح و اجازه” فجأة… وانقطعت.
طيب ليش يصير هذا؟
انخفاض الدوبامين + لخبطة النوم + صدمة الرجوع للروتين والدوام
طيب هذا طبيعي؟
نعم… يُسمى Post-Holiday Blues
طيب متى أقلق؟
إذا استمر أكثر من أسبوعين أو بدأ يعطّل حياتك.
"أدعوك أن ترزقني ما أحبه تماما كما تمنيته، وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء. ادعوك ان تملأ فؤادي بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء."
العطا: بن زايد يقود حربا عرقية ضد السودانيين بعد شرائه صمت الغرب
قال مساعد قائد الجيش، عضو مجلس السيادة، الفريق أول ياسر العطا، إن السياسيين الغربيين فشلوا في التحدث عن ذبح المدنيين في #السودان لأن الإمارات العربية المتحدة اشترت صمتهم بالفعل.
وأكد أن رئيس الإمارات محمد بن زايد قد أطلق حربًا عرقية ضد الشعب السوداني. واتهم العطا، في حوار مع موقع "ميدل إيست آي"، حاكم أبوظبي بدعم مليشيا الدعم السريع، والتي ارتكبت مجازر وانتهاكات في أنحاء السودان خلال عامين ونصف من الحرب، وآخرها في مدينة الفاشر بدارفور.
وأضاف: “لقد دخلوا منازل الناس في الخرطوم وغيرها من المدن. ينهبون ويدمرون كل شيء: المستشفيات، الكهرباء، المياه، كل ما يُبقي الناس على قيد الحياة”.
لكن العطا قال إن “العالم ظل صامتًا بشأن كل ما ارتكبته المليشيا في السودان” رغم “وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات التكنولوجية” التي جعلت جرائم تلك المليشيا مرئية ومفهومة.
ووفقًا للعطا، فإن سبب ذلك هو أن “هذا الصمت تم شراؤه بقوة المال الإماراتي”.
وفي حديثه خلال عشاء مع صحفيين سودانيين وأجانب في مطعم قرب مقره العسكري في أم درمان، خص العطا بريطانيا — القوة الاستعمارية السابقة — بانتقاد مباشر.
وقال: “كنا نتوقع من الشعب البريطاني أن يكون أكثر وعيًا. لقد كانوا قريبين من المجتمع السوداني بناءً على العلاقة التاريخية. إنهم يعرفون تراثنا وثقافتنا وطريقتنا في الحياة”.
لكن الجنرال استنتج بلهجة ساخرة أن “كل دولة تعبّر عن مصالحها وهذا مفهوم”. “ونتيجة لعدم انتباه العالم، تم استيراد المرتزقة إلى بلادنا وتم السماح للإمارات بذلك”
وأوضح العطا أن الإمارت تُعد أكبر شريك تجاري لبريطانيا في الشرق الأوسط، إذ وصلت التجارة بينهما إلى 24.3 مليار جنيه إسترليني العام الماضي. كما أن الإماراتيين مستثمرون كبار في بريطانيا، وأشهر مثال هو امتلاكهم الحصة الأكبر في نادي مانشستر سيتي لكرة القدم.
كما انتقد العطا التغطية الإعلامية البريطانية، بالنظر إلى “السنوات الطويلة من العلاقة” بين البلدين. واتهم الصحفيين بالفشل في تغطية الحرب التي “فقدنا فيها 150,000 روح سودانية”.
وقال: “ونتيجة لعدم مشاهدة العالم لما يحدث، تم جلب مرتزقة إلى بلادنا، وتم السماح للإمارات بذلك”.
وقال العطا إن المليشيا استأجرت مقاتلين من أماكن بعيدة مثل أوكرانيا، وكذلك من دول أفريقية مثل النيجر ومالي وتشاد وجنوب السودان. وأضاف (وقبل الحرب، كانت هناك أدلة وافرة على العلاقة الوثيقة بين قوات الدعم السريع ومجموعة فاغنر الروسية).
وبحسب العطا، فإن انهيار مجموعة فاغنر بعد وفاة مؤسسها يفغيني بريغوجين في حادث تحطم طائرة قبل عامين، فتح خيارات تجنيد جديدة لمليشيا الدع-م الس-ريع.
وقال العطا إن المليشيا “تقتل المزيد والمزيد من الناس فقط للتأكد من أنهم لن يوجدوا”.
وقال للموقع إن عدد المدنيين الذين قُتلوا في الفاشر وصل الآن إلى 32,000، مع زيادة العدد يوميًا “وفقًا للعرق والانتماء”.
وأضاف “إذا كنتَ من قبيلة غير عربية أو تؤيد الجيش فسيطلقون عليك النار ويقتلونك مباشرة”. “أما الذين يحاولون الفرار، فستلاحقهم المليشيا وتقتلهم على الطريق”.
واتهم العطا، حاكم أبوظبي محمد بن زايد بالتخطيط لطرد القبائل الأفريقية من السودان.
وقال إن مصدرًا في دبي حذّره قبل عام من بدء الحرب بأن ابن زايد كان يصف قائد مليشيا الدع-م الس-ريع — محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي” — بأنه “أمير السودان”.