أحب البيت جدًا، العودة إليه رغم إنها أكثر الأفعال اعتيادية إلا أنها الأجمل، حتى وأنا برا أفكر كيف راح أرجع وأمارس طقوسي المعتادة. مهما كان الخارج ممتع وشيّق، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك
واحذر يا فتى أن يمنعك من التمتع بما أنت فيه، ندم على ما فات، أو خوف مما هو آت. فإن الإنسان لا يعبر النهر نفسه مرّتين، وكما يتغير النهر في كل لحظة، نتغير نحن، وإنك الآن لست الشخص الذي قد كنته بالأمس، كنت جاهلا فعلمت، وأعمى فأبصرت، وتائها فاستهديت، وعليه فإن عتبك على الشخص الذي كنت
«وكُلٌّ مِنَّا يحملُ في نفسه غايتَه، ويحثُّ نحوها سَيْره، ويحشدُ لأجلها صبرَه، وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍّ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقودُ لأحسَن الطُّرقات وتهدي إلى سواءِ السَّبيل».
"طالما أنّ القادم في غيب اللّه فتصوّره جميلاً..
يا رب إليك كل السبل ومنك كُل الحلول ولك كُل الحمد على ما كان وما سيكون اللّهم نسألك لطف القدر وحلاوة الأيام وسعادة الروح وراحة البال"