موكب عزاء بلدة كرزكان يحيي ليلة الثالث من محرم ويجدد الولاء للإمام الحسين
شهدت بلدة كرزكان خروج موكب عزاء مهيب لإحياء ذكرى عاشوراء، حيث توافد الأهالي والمشاركون، ليلة الثالث من شهر محرم الحرام 1448هـ الموافق 18 يونيو/حزيران 2026، لتجديد البيعة والولاء للإمام الحسين عليه السلام في أجواء روحانية وعقائدية خالصة.
بوقاحة غير مسبوقة واستفزاز متعمد للمشاعر، أعلنت قوات نظام آل خليفة اعتقال 3 أشخاص بتهمة الترويج لـ "شعارات إرهابية وتحريضية". التهمة الحقيقية؟ بيع شعارات تمجد سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وتحمل نداءه التاريخي "هيهات منا الذلة". مشهد يفضح هستيريا النظام ومحاولاته البائسة لشيطنة الرموز الدينية الخالدة.
تعتبر سلطة آل خليفة أن شعاري «هيهات منا الذلة» و«مثلي لا يبايع مثلك» شعارات تحريضية وتمجيدًا للإرهاب. ويبدو أن حمد أصبح يتحسس من أي شعار يُنظر إليه على أنه يرمز إلى الوقوف في وجه الظلم.
النظام في #البحرين يستجدي الشرعية بالإكراه
إن إجبار المواطنين على توقيع "وثائق مبايعة" للملك في البحرين ليس دليلاً على قوة النظام أو شعبيته، بل هو فضحٌ صارخ لانعدام يقينه وخوفه العميق. الدول الواثقة من شرعيتها تكتفي بالتزام مواطنيها بالقانون وحرية تعبيرهم، أما الأنظمة المأزومة والمرتعدة، فتستجدي "المحبة" بالإكراه، وتحتاج إلى انتزاع صكوك الولاء المكتوبة والعلنية لتطمين نفسها.
ما تشهده البحرين اليوم يتجاوز مجرد البروتوكولات؛ إنه استفتاء قسري على الطاعة. حفلة انتزاع الولاء تتمدد بهيستيريا من الإعلام المحلي الذي يمدد فترات التوقيع، إلى النواب الذين يدشنون منصات التأييد، وصولاً إلى إجبار موظفي القطاعين العام والخاص، وحتى أطفال الروضات، على ترديد وتوقيع كلمات الولاء. المطلوب هنا ليس طاعة القانون، بل إنتاج صورة جماعية زائفة فرضها الترهيب.
لا يرى علم النفس والاجتماع السياسي في هذه الممارسات سوى سلوك نموذجي للأنظمة الشمولية التي تعاني من أزمة شرعية:
• كما تؤكد الفيلسوفة "حنة آرندت"، الأنظمة الشمولية لا تكتفي بامتثال المواطن، بل تسعى لاحتلال مشاعره وهويته، وتعتمد على "الخوف الجماعي" لتحويله إلى مؤيد دائم.
• يشير عالم الاجتماع "خوان لينز" إلى أن السلطويات المتشددة ترفض صمت المجتمع، وتجبره على التعبئة المستمرة ليصبح إظهار الولاء طقساً يومياً للنجاة.
• تؤكد الدراسات (من "ثيودور أدورنو" إلى الأبحاث الحديثة) أن الأنظمة تخلق بيئة من التهديد وانعدام الأمان، لدفع الناس نحو تقديس السلطة والانصياع الأعمى لها كطوق نجاة وحيد.
السلطة في البحرين لا تبحث عن مواطنين يحترمون الدولة، بل عن رعايا يوقعون على استسلامهم النفسي والسياسي كل يوم، أمام مرأى الجميع.
الحديث عن حماية حقوق الإنسان لا يُثبتها مجرد التصريحات الرسمية أو وجود نصوص على الورق. حقوق الإنسان تُقاس بما يراه المواطن في حياته اليومية: حرية التعبير، العدالة، المساواة، ووجود مؤسسات قادرة على محاسبة أي تجاوز.
لا يمكن تقديم أي تجربة على أنها نموذج متقدم بينما ما زالت الأسئلة تُطرح حول التطبيق الفعلي لهذه المبادئ. فالمعيار ليس ما يُقال في المحافل، بل ما يُمارس على أرض الواقع .
تحت غطاء "الأمن"، تصعّد السلطات في #البحرين من تضييقها على إحياء موسم #عاشوراء، في محاولة للتحكم الكامل بالشعائر، ومحاربة الانتماءات العقائدية، وتحديد ما يُقال وما يُرفع.
الهدف ليس التنظيم، بل تفريغ المناسبة من روحها الحسينية.. لكن التجربة تثبت أن عاشوراء عصيّة على الترويض، وسيُحيي البحرينيون شعائرهم بكرامة، بلا وصاية أمنية، وبلا ذلّة!
#عاشوراء_البحرين #محرم_2026
كلمة الأستاذ في الحوزة العلمية وإمام جمعة النجف سماحة السيد صدر الدين القبنچي، حول منع السلطات البحرينية السفرَ لزيارة العتبات المقدسة: «لقد أصبح الحسينُ عنوانَ الرعبِ لدى الطغاة.»
🔻 لقد دمر أميركا بالكامل
الممثل الأميركي `ريتشارد جير` يهاجم دونالد ترمب ويصفه بـ "المجنون والديكتاتور الشرير"..
إليكم أبرز ما قاله خلال مشاركته في منتدى أوسلو للحرية
تدعي أن يوسف لم يطمع في السلطة لأنه نبي، وهذا جهل صريح بالقرآن. النبي يوسف لم يكن مجرد موظف مطيع، بل هو من بادر وطلب بوضوح استلام أهم منصب سيادي في الدولة (وزارة المالية والاقتصاد والتخطيط) في وقت أزمة وجودية.
القرآن يقول على لسان يوسف: ﴿قالَ اجعَلني عَلى خَزائِنِ الأَرضِ إِنّي حَفيظٌ عَليمٌ﴾. الأنبياء لا يطمعون في السلطة من أجل "الأنا"، ولكنهم يسعون لامتلاك القرار إذا كان ذلك هو السبيل الوحيد لإقامة العدل وإنقاذ الناس.
عن جد ما تعرف أن يوسف (ع) أصبح عزيز مصر وليس ملك مصر؟
عن جد ما تعرف أنه ورغم أنه نبي إلا أنه عمل تحت إمرة ملك ولم (يطمع) في المُلك لأنه نبي؟
ألم تستفد من القصة إن المكانة الدينية لا تُعطي صاحبها حق في مُلك الدول؟
ألم تفهم من القصة كيف أن يوسف ورغم أنه نبي إلا أن الله لم يأمره بتسيد المجتمع وأن يصبح عليهم ملكًا، بينما يأتي خريج حوزة ويدعي أنه يملك الأرض وما عليها لأنه نائب عن الإمام وإن الله هو من أمر بهذا النظام؟
صعبة عليك إلى هذه الدرجة يعني؟
#حقيقة
نزفّ إليكم نبأ التحاق الحاجّ موسى المسري (72 عامًا) من دولة الكويت بركب شهداء الإسلام والكويت، اليوم الأحد 31 مايو/أيار 2026م، في سجون نظام آل الصباح، حيث اعتُقل ضمن حملة اعتقالات تعسفية طالت آلاف الكويتيين، امتثالًا لما يصفه مؤيدوه بأوامر الاستكبار الصهيوأمريكي .
إن اختزال معاناة الشيعة العرب في "عقدة مظلومية" أو "تأثير أيديولوجي" هو تشخيص يقلب الحقائق؛ فالمشكلة ليست في سيكولوجيا الفرد، بل في بنية الدولة الوطنية التي فشلت في تحقيق المواطنة المتساوية، ومارست التهميش والإقصاء لعقود.
يمكن تلخيص الرد في النقاط التالية:
المظلومية ليست "تراثاً مستحضراً" بل هي واقع معاش ناتج عن التمييز السياسي والتحريض الطائفي الذي تعرّض له هذا المكون في عدة أقطار.
لا يمكن مطالبة الأفراد بالاندماج المطلق في دول تتعامل معهم بـ "ريبة" أو تصنفهم كمواطنين من الدرجة الثانية؛ فالانتماء الوطني نتيجة للعدل، وليس شرطاً مسبقاً له.
التراث الشيعي ليس "صادقياً" (علمياً) فحسب، بل هو "حسيني" (ثوري) أيضاً ضد الظلم؛ فرفض التبعية والظلم هو أصل أصيل وليس ابتكاراً سياسياً حديثاً.
الاستشهاد بمأساة غزة أو السودان لا ينفي وجود مظالم فئوية أخرى، بل يؤكد أن غياب العدالة السياسية هو الداء الحقيقي الذي يدفع الشعوب للبحث عن هوياتها الضيقة أو تحالفاتها العابرة للحدود كآلية دفاعية.
الحل لا يكمن في "وعظ الضحية" لتنسى آلامها، بل في بناء دولة حقوق وقانون تُنهي مسببات الشعور بالاستهداف وتضمن الكرامة للجميع دون تمييز.
@albiladpress
https://t.co/7GsPN634zo
41 من العلماء والمفكرين يزجون في سجون النظام البحريني وندعو إلى الإفراج عنهم لأن الظلم لا يستمر"
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير
مرسوم تأميم الأوقاف.. قرصنة سلطوية ونهب علني يقوده الديكتاتور
لم يعد قناع "الإصلاح الزائف" قادراً على ستر عورة الاستبداد؛ فجاء المرسوم رقم (31) لسنة 2026 الصادر عن الديكتاتور حمد بن عيسى بإنشاء ما يُسمى "مجلس شئون الأوقاف الإسلامية"، ليكشف عن الوجه الحقيقي والعنيف لعقلية الغزو والغنائم التي تحكم بها هذه العائلة.
إن هذا المرسوم ليس مجرد إجراء تنظيمي أو بيروقراطي، بل هو غارة لصوصية فجة، وتأميم سياسي عدواني يقوده الديكتاتور شخصياً لنهب ومصادرة أموال وحقوق الطائفة الشيعية وعموم المجتمع البحريني.
إنه قرار لتصفية ما تبقى من استقلالية تاريخية للمؤسسات الدينية، وتحويلها قسرياً، وبشهوة سلطوية عارمة، إلى دكاكين ومزارع ملحقة بالبلاط الخليفي المستبد.
إن التاريخ يصفع هذا الطاغية ونظامه المتهاوي؛ فإدارة الأوقاف الجعفرية لم تكن يوماً مكرمة أو منّة من مكارم الطغيان، بل انتزعها أجدادنا انتزاعاً وبسالة عام 1927 بجهد أهلي صلب قاده رجل الدين الشاب القاضي السيد عدنان الموسوي من غرفتين بمدرسة في المنامة، وعبر "سجله التاريخي" لحماية أعيان الطائفة من مخالب السلطة والمتنفذين وعصابات السلب والنهب.
واليوم، يأتي هذا الديكتاتور بمرسومه الجائر ليلغي مرسوم سنة 1985، ضارباً الخصوصية المذهبية والفقهية عرض الحائط، لينصّب وزير بلاده رئيساً ومحركاً ومتحكماً مطلقاً بأموال الواقفين وسحق شروطهم الشرعية.
إننا أمام بلطجة بوليسية سافرة؛ تمنح الحاكم المستبد الحق المطلق في عزل وتعيين النظار والمتولين لتطويع القطاع الوقفي بالكامل، وتحويله إلى سلاح قذر للابتزاز السياسي والاستفزاز الطائفي المقيت.
إن الأوقاف في الشريعة الإسلامية هي ملك للأمة ومقيدة بشرط الواقف، وليست خاضعة لنزوات طاغية أعمته شهوة السيطرة.
إن تحويلها إلى جهاز روتيني مشلول يتبع ديوان الخدمة المدنية ورئيس وزراء النظام هو تشويه فاضح للأحكام الشرعية، ومصادرة لصوصية علنية لن يمررها أبناء هذا الوطن الأباة، وسيبقى هذا المرسوم حبراً على ورق أمام صمود الشعب وعزيمته في استرداد حقوقه المغتصبة.
🛑 في أزمة كورونا 2020، ظهرت الأوقاف كـ "قفاز" قذر بيد الحكومة للتنصل من رعاية المواطنين العالقين في إيران واستفزازهم. واليوم، يأتي المرسوم (31) لسنة 2026 ليتوج قرناً من التأميم الممنهج؛ المؤسسة التي أُسست لحماية الأوقاف من الدولة، أصبحت الخنجر الرسمي المستخدم لابتزاز الطائفة!
5/5
🎭 واهمٌ وغارق في الوهم من اعتقد أن تغيير الوجوه في 2008 كان "صفقة" مع المعارضة؛ فالسلطة التي تملك قرار التعيين المطلق لا تساوم بل تفرض إرادتها. وتعيين الشيخ محسن العصفور رئيساً في 2013 ضارباً بالتحفظات الأسرية والعلمائية عرض الحائط، أثبت أن الولاء للنظام هو المعيار الوحيد.
4/5