انت ذكي في جذب المتابعين والاستفاده من الردود ماديا تحسب لك
وجه نظرك وعادي الاختلاف في مهذل او غيره طبيعه الانسان من خلقته
ولكن لاتفعلها وانت قبل كم مغرد بقصيدته في الرسول عليه الصلاه والسلام وتتمنى ان تكون اطول وتراجعت وحذفت اعجابك لانك عرفت انك اذا اسقطت عليه تستفيد اكثر .
«مهذل الصقور»
تكاثرت الأصوات التي أحاطته بهالةِ أسطورية في الأيام الماضية حتى شعرت أنني أواجه فتحًا شعريًا لا شاعرًا يجرّب أدواته كما يجرّب غيره
ولأرد الأمر إلى التجربة لا إلى الهالة بناءً على قراءتي ومعرفتي وأفسد عليكم ذائقتكم العالية التي لا تؤمن أن النصّ هو المعيار، وكل ما عداه محسّنات قد لا تُحسّن شيئًا، سأسمح لنفسي أن أقول رأيي الشخصي
أراه إسمًا استثنائيًا وشاعرًا عاديًا
يميل إلى السهولة والمباشرة مستسلمًا للمفردة الدارجة،، مستخدمًا التشبيه معبرًا لا كشفًا، ومعوّلًا على معنى يشدّك ثم يفلتك في الوقت ذاته، ومتكئًا على إيقاعٍ مكرورٍ وتركيبٍ هش أكثر مما هو راكن إلى صورةٍ تتجذّر، وتعلق في الذهن، الأمر الذي يقصي القيمة الممتدة عن النص، ولا خطيئة في هذا، فالشعر مساحة واسعة تحوي أنماطًا عديدة، ومن حقّ الشاعر أن يكتب كما يشاء غير أن الخطيئة الحقيقية، تكمن في المغالاة التي تحوّل الشاعر إلى آلهة وتكشف أزمة ذائقة جماعية أكثر مما تُظهر قيمةً شعرية
أقول قولي هذا وقد أكون مخطئًا،، لعلّ المعيار اليوم قد انصرف إلى المشاهدات واللايكات والتصاميم والزخارف التي تغطّي خواء الدلالة، مع السلامة