دعاء النبي ﷺ في ليلة الإسراء والمِعراج:
"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المُستضعفين وأنت ربي، إن لم يَكُن بِك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظُلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحلّ بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك، لك الحمد حتى ترضى ولا حول ولا قوة لي إلا بك" ..
بعد هذا الدعاء جبَر اللّٰه خاطر النبي ﷺ وقلبه بعد عام كامل من الحزن.
ردد الدعاء بيقين تام أن اللّٰه قادر على مسح الحزن والألم والتعب عن قلبك وإبداله بالسعادة والجَبر والاستجابة.
اللّٰهم يا مُسخر الجبال الراسيه
والقلوب القاسية والعِباد العاصِية ، سخِّر لي من حُظوظ الدنيا مالا عَينٍ رأت ولا أذن سمِعت ولا خطَر على قلبِ بشر ، اللّٰهم سخِّر لي جنود الارض ، وملائِكة السّماء وسخر لي قلوب الناس وكل من تَولى أمري ، وسخر لي عبادك الطيبين من حولي.