السبت ١٠ أكتوبر، اما بعد
مرت أيام وشهور وأنا للحين على نفس الشعور
كل ما جيت أنساك، يجي طيفك ويخرب كل شي ،حاولت أتغافى منك وأنسى هواك بس قلبي عنيد وما يبغى سواك ،كل ليلة أسهر وأهوجس لحالي وأسأل نفسي، هل باقي ببالك غلاي؟
سورة الكهف لا تأخذ من وقتك ربع ساعة ، ولكنها تنير لك أسبوعًا كاملًا، و وقاية لك من فِتنة الدجَال !
قال رسُول الله ﷺ :
"من قرأ الكهفَ كما أُنزِلَت كانت له نورًا يومَ القيامةِ من مَقامِه إلى مكةَ ، ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرج الدَّجالُ ؛ لم يُسلَّطْ عليه".
"يسعى الشيطان إلى زراعة الحزن في قلب المؤمن عبر التفكير السلبي والوساوس، لأنه إذا حزن ضعفت قواه، وإذا ضعفت قواه مرض قلبه ونقصت مناعته الإيمانية، وتراجع فيه الرجاء بالله وحسن الظن به، وربما وصل به الحال إلى اليأس من رحمة الله، وهذا هو هدف الشيطان:
القنوط وسوء الظن بالله تعالى."
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
"اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لي نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجني من حَولي إلى حَولك ومن تدبيري إلى تدبيرك ومن ضعفي إلى قوتك."
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة، مختلفة تمامًا، يُستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر، يُستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي، يُستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصيبك
شيء قطّ!