و ستدفعونَ دمائنا أضعافها
يوماً بيومٍ و الدِّمَا استحقاقُ
و الذُّلُّ موتٌ و الحياةُ لقولِ : لا
لا عاشَ لي صوتٌ و لا إطراقُ
ما تُلْهِبُونَ طريقنا و أنيسُنا
أنّا ليومِ شهادةٍ عُشّاقُ ..!
٣ ساعات من الرداءة الخطابية والغثاثة الشاملة بقاعة فارهة بالرياض، مقابل كلمة من ٦ دقائق تفيض بالجلال من نفق مجهول بغزة. الفارق بين المشهدين يحكي كبرى مفارقاتنا العربية؛ سلطات الدمى الرسمية المترعة بالأبهة والمفلسة من الإرادة، في مقابل الزعامة الحقيقية الوحيدة القابعة بقلب النار.
اللهم انصر أهل غزة وفلسطين الصابرين المرابطين ، انصرهم على اليهود ومن تكالب عليهم من الأوروبيين والأمريكيين ، اللهم زلزل أعداءك وشتت شملهم وفرق كلمتهم ودمرهم تدميرا يا حي يا قيوم ..
تناصُرُ الكفرةِ فيما بينهم على ما يرونَه من إجرامٍ وفجورٍ في بعضِهم : دافعٌ وعبرةٌ لأمّةٍ مبنيةٍ على الأُخُوّةِ الإيمانيةِ ، جعلها نبيُّها الكريم كالبنيان يشُدُّ بعضُه بعضًا ، وكالجسد الواحد ؛ فما بال الجسدِ الواحدِ يتقطُّع ، وما بال البينانِ يتزعزع ، وما لهذه الأمة لا تتجمع؟! ..
"ستخطفنا المنيِّة عن قريبِ
وما زلنا على الأملِ الرَّحيب
وما زلنا نُقارف ما اشتهينا
تعامَينا عن الحقِّ المهيبِ
لنا يومٌ.. وميعادٌ أخـيـرٌ
يلوِّح بالشرارةِ.. واللَّهيبِ
أنصحو..
حين يقضى الموتُ؟
لمّا..تزفّ الرُّوح أصداء النحيب"
-ريناد العريني
السلام علينا وعلى قلوبنا وخطواتنا ومحاولاتنا،
وعشم أحلامنا، السلام لنا في ركضنا ووقوفنا وغفلتنا ومعاركنا، السلام معنا في فراغنا وضجيجنا وسكوتنا وغيابنا، السلام لنا وفينا ومعنا في كل أيامنا..