"صغيرٌ يطلب الكِبرا
وشيخٌ ودَّ لو صغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً
وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعبٍ
وفي تعبٍ من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ
وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكا
وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزمًا
ولا يـرتـاحُ منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ
فإن يظفر به فترا"
«ماعليه لو تعبتي من شقا الدنيا ونمتي، بكرة إن قمتي يمدّ لك الصبح راحة يدينه»—هكذا أواسي ذاتي بين حينٍ وآخر، غير أني دائمًا أربّت على القلب كلما أثقلته الحياة، لأني مؤمنة أن الله لا يطيل العسر إلا ليُخرج من بعده سعة، ولا يؤخر كل أمر إلا لخيرٍ أبهى
«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»
اللهم ارحم اخي عدد ما صلَّى عبادك، و عدد ما رفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهم فردوسًا ونعيمًا غير مقطوع ولذه بنور وجهك تغشاه غدوًا وعشيّا اللهم ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء