من قصص العشّق القريبة لقلبي قصة جميل بُثينة و من أرق قصائده قصيدة " أعد الليالي "
التي قال فيها :
"ألم تعلمي يا عذبـة المـاء أنني
أظلّ إذا لم أُسقَ مـاءك صاديًا
وودت على حبّي الحيـاة لو أنّها
يزاد لها في عمرها من حياتيا"
و من المفارقات اللذيذة بقصتهم أن حبهم لم يكن أوله إعجاب او استحسان للمحبوب و استملاح لتصرفاته أو حتى نظرات خجولة تُخفي الود ، إنما كانت بداية حبهم عزيزي القارئ سَب و شتم بمصطلحنا الحالي - هواش- فَتخيّل يا رعاك الله أن مُبتدئ حبهم سِباب لأن بُثين - كما يحب أن يدعوها- نفرت إبله :)