اعتقدت في البداية أنه مجرد شعور عابر أو كابوس مزعج، لكن المفاجأة المرعبة عندما استدارت ووجدت أمامها "أم أربع وأربعين" الخطيرة تستقر فوق جسدها.
لحظات رعبة حقيقية كادت تنتهي بكارثة.. شاهد كيف تصرفت!
سقطت هذه الفتاة في قناة مائية وهي تلعب
وبينما هي تصرخ وقف العديد من الفتيان الأكبر
سنا متفرجين لا يفعلون شيئاً
حتى أخيراً جاء المنقذ وقام بعمل شيء وكأنه
يعاقبها وكاد أن يجعل الموقف أسوأ بكثير
"هناك مكالمات لا تكون مجرد رنين هاتف، بل تحمل معها مشاعر مؤجلة، وذكريات لا تنسى، وقرارات قد تغيّر مجرى الحياة. في تلك الثواني القليلة، يبقى القلب حائرًا بين أن يضغط على زر القبول أو يختار الصمت."
بدأت القصة بوجع خفيف وألم متقطع في الأذن لم تمنحه الفتاة أي اهتمام، لكن الألم تحول إلى كابوس يومي أثر على نومها وراحتها.
بعد إلحاح من صديقتها، قررت زيارة الطبيب وهي تتوقع علاجًا سريعًا وبسيطًا.. وما إن بدأ الطبيب الفحص حتى ظهرت المفاجأة الصادمة التي لم تخطر على بالها أبدًا!
انهاردة قلت اقوم من النوم اروح اطمن
على ابن خالتى محمود عمل ايه ف الثانويه
رحت البيت قعد ارن الجرس محدش عبرنى
قعد انادى على خالتى ومحمود محدش عبرنى
المهم رنيت على خالتى مردتش ومحمود مردش وجوز خالتى مردش وبنت خالتى مردش قلت لمراتى رنى عليهم انتى وشوفى ف ايه أما قلقان يا جماعه مراتى رنيت على خالتى وفتحت عليها وقالت ليها علاء حالكم محدش رد عليه بتقولها محمود عمل ايه راحت خالتى مصوته ف التليفون فى وشنا وقالت سقط ونبى اوعى تعرفى علاء ليفضحنا على النت والبلد كلها تعرف وانا بعرفكم ياجماعه محمود احمد ابن خالتى سقط وشال مادتين 😁😁
رجل اشترى كيساً من البطاطس من بائع متجول في العاصمة الأوزبكية طشقند لكن بعد وصوله إلى منزله قرر شق الكيس من المنتصف ليتفاجأ بأن البطاطس الكبيرة كانت تغطي الأطراف فقط بينما امتلأ الداخل بحبات صغيرة فما كان منه إلا أن واجه البائع بغضب بسبب ما اعتبره خداعاً
عاد من رحلة إلى قرية النائية وهو يظن أن أجمل ما فيها كان البركة القديمة التي كان يسبح فيها
فقرر ان يعود لتلك الذكريات الجميله لكن
بعد أيام بدأ يسمع طنين غريب في اذنه
ثم أخذ سمعه يضعف تدريجياً وعندما قرر أخيراً زيارة الطبيب كانت المفاجأة داخل أذنه شيئ لم يخطر على بال أحد