يارجل سب الرجل في غيبته عيب
ولاهو لنا مذهب ولا هي عقيده
مصيب والا فيه سقت الاكاذيب
يحرم عليك بغيبته ما تكيده
في غيبته تبي تسوي بها ذيب
وتعد نفسك شهم وانك وليده
اللهم عوض أبي خيرًا من فضلك، واجعل آخرته أجمل من دنياه، اللهم قر عينه في جنة عرضها السماوات والأرض.
اللهم اعفُ عن أبي، واجعل رحمتك تحيط به من كل جانب حتى تبلغه رضاك.
اللهم ارحم أبي، واغفر له، وأنس وحشته، وبرد تربته.
لمّني مابين سلسالك و شالك
واسقني من ريقك الشهد المحلّى
انحناءة خصرك ورسمة ظلالك
ما تخلّي شفق بالصبر يتحلّى
في لثامك ليل ماغطّى جمالك
مدري وجهك نور والاّ صبح والاّ
ادري ان الليل مهما كان حالك
مايحجب البدر لا منه تجلّى .
وأبحرتُ في بحرِ الحياةِ بلا هدى
وفي كل موجٍ كنت ألقى لهيبَنا
أعاتبُ أيامي، فتضحك ساخرةً
كأنّي رهينٌ للهوى حين يُعنَونا
فيا ليت قلبي كان صخرًا لعلّهُ
ينامُ على صدرٍ قاسٍ بلا عنا
ولكنّهُ قلبٌ جُبِلَ على الهوى
يُعاقبُني رغم ابتغائي أن يُسلا
عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ
قُل لِي لماذا إليك الأن أندفِعُ
ولا أمِلُ خيَالي فيك أو أدَعُ
ولا أغِيبُ بِأرضٍ عنك ضيّقةٍ
إلا أراها مع التِذكارِ تَتسعُ
وكيف فرّقت عني الناس كلهمُ
حتى رأيت شِتاتي فِيك يَجتمعُ