بالهدوء أجد نفسي
كأن الضجيج كان غبارًا
على مرآة الروح
وفي السكون تنجلي الرؤية
ويعود النبضُ إلى إيقاعه الحقيقي
لا صخب، لا تزاحم
فقط أنا، وصوتي الداخلي يدّلني عليّ.
أبحث عن شيء يشبه الحياة
لا صاخبًا كفرحٍ مؤقت
ولا لامعًا ككذبةٍ مؤجلة
بل بسيطًا..
كصمتٍ لا يُفسَّر
كوجهٍ لا يطالبني بالشرح
كنَفَسٍ لا يُثقل صدري بالواجبات.
شيئاً يمر بي
لا يوقظ قلقي
ولا يسرق مني سلامي.!