كلما عرفت نفسي جيدًا، ازددت يقينًا أنها لا تصلح أن تكون متكأً، وأن خير ما يملكه العبد في هذه الحياة أن يبقى مفتقرًا إلى ربه، مستمسكًا بعونه، خائفًا من أن يُوكل إلى نفسه طرفة عين.
هناك أشخاص لا يدركون حجم الأثر الذي يتركونه فينا، مجرد حضورهم وحرصهم وسؤالهم الصادق، كفيل بأن يعيد ترتيب الفوضى داخل قلوبنا، لهم من الدعاء بقدر ما منحونا من طمأنينة. 🤍
والله إن هذه الدورة الصيفية كنزٌ بحق!
مجانية وعن بُعد
والمُوفَّقة حقًا من اغتنمت هذه الفرصة والتحقت بها
خلال ثلاثة أشهر بإذن الله تحفظين خمسة أجزاء بإتقان
فلا تُفوّتي على نفسك هذا الخير،
تحت سأضع لكم المواعيد والتفاصيل 👏🏻
"لم أفقه سر العطايا حتى عرفت أن الجرح فُسحة سماوية نحو العمق، وأن الدرب إذا طال على السالك اشتد عوده وصُقلت بصيرته، وأن المنع باب يتخفى فيه العطاء؛ فالحمد لله الذي عَسّر الطريق ليُزكي المقصد، ويُطهر النفس، وجعل من الانكسار مرآةً يرى فيها المرء حقيقة عبوديته."
"كي تقر عينها ولا تحزن"
"ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن"
سبحانك ما أرحمك!
ينزل القدر من السماء مراعاةً ولطفًا بمشاعر العبد، هذه المشاعر التي قد تسفّهها أنت وتقاومها، ويستسخفها من حولك ويعاتبوك عليها، والله يسوق لك من رحماته ما يبرد حرارة فؤادك ويقر عينك لأنه أرحم بك من نفسك!"
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
قَدْ جَاءَكُمْ بَصائِر مِنْ رَبِكم فَمَنْ أَبْصر فَلِنَفْسِهِ
يا سعد من رأى البصائر فأبصر بها فجاج السير، فأذاقه الله من حلاوة التسليم ويقين الإيمان ما يسمو به على كل التطلعات، فليس في الوجود كله أنعم ولا أهنأ من معرفته،وليس أكرم لعبد من أن يؤذن له بالدخول عليه والمثول بين يديه.
" والله لو طفنا الدنيا كلها بحثاً عن السعادة، وطلب السعة بعد الضيق؛ فلن نجدها إلا باللجوء إلى الله، والتقرب إليه. حتى وإن أصابنا همٌّ من هموم الدنيا، فلا ضير علينا؛ فإن الله قد تكفل بنا، وتكفل بأن يجعل لنا من مضايق العيش فرجًا ومخرجًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾.. ثم ماذا؟! ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
لا تأخذ أمر قيام الليل بالمثالية!
كأنك تنتظر أن تستيقظ قبل الفجر بنصف ساعة و هكذا، و أنت تعلمي أنك فى كل مرة تفشل فى هذا الأمر، و يضيع عليك قيام الليل!
قُم الليل بعد العشاء لا ضير فى ذلك، لا تنتظر قُبيل النوم بدقائق حتى يغشاك النُّعاس و التعب، فتشعر بالكسل، و تضيع عليك الصلاة.
استغل أي وقت في الليل وصلِّ فيه، بعد العشاء مباشرةً أو بعدها بساعة أو ساعتين و أنت فى حالة جيدة.
"في كل ليلة ساعة يُستجاب فيها الدُعاء فتحروها و اسألو اللّٰه ما شئتم، و لعلها الآن ، فلا تفرطو " !
«إنَّ الانسان لا يُفتح عليه في العبودية بمجرَّد الجهود الشخصية والتخطيط للإنجاز، وإنَّما فتوحات العبودية من بركات اللجأ إلى الله؛ وكلُّ أبواب الخير من العلم والديانة إنَّما هي من باب الاستعانة، ولذلك أعقب الله العبادات في سورة الفاتحة بالاستعانة، فالاستعانة بوَّابة العبادة».
"ألتمس في مجيء العطاء بعد انطفاء الرغبة نوعًا من التربية الإيمانية؛ لأن مجيئه مع اشتداد الرغبة قد يصنع منه صنمًا يسكن القلب، وربما انشغل العبد به عن المنعم، أو كان سبيلًا لطغيانه، وربما ظن أن له حقًّا فيه، وهو فضلٌ مَحض، لا حقٌّ مُكتسب."
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
"رغم سوئنا وعيوبنا وتقصيرنا؛ نعم الله لا تنفكّ عن مرافقتنا في جميع اتجاهات حياتنا ونواحيها، في حياتنا الشخصية، العائلة، الأصدقاء، وقد يبتلينا الله بما يكدّرنا ولكن رحمته بنا دائمًا أسبق، ويكفي تذكّر إحدى النعم فضلًا عن أنها لا تحصى كي ندرك كم لله من ألطاف خفيّة."
يارب إن أبي هو الأحب إلى قلبي وخير من أحسن إلي، اللهم ارحم من كان كتفًا وسندًا وبركةً وأماناً في أيامي وحياتي واجمعني به في جنتك،
اللهم أوجب له غفرانك وجزيل إحسانك وصفحك ورضوانك، يا أكرم من سُئِل ويا أوسع من جاد بالعطايا وجميع موتى المسلمين.
https://t.co/WpC29Xp0cn
"تحتَ القبورِ أحبةٌ كانوا هنا
فادعوا لهم بالرّوحِ والريحانِ
ياربُ مغفرةٌ تُضيء محلَّهم
يا مَن تُجيبُ لدعوةِ الإنسانِ."
اللهم اغفر لأمي وأبي واجعل منزلتهم في عليين وموتى المسلمين