#مكه_عصيه_وقاصدوها_امنون
يعتمد رزق الدول والشعوب على الجمع بين الإيمان والتوكل الحقيقي على الله سبحانه وتعالى، وبين الأخذ بالأسباب المادية والعملية.
أولاً: الجانب الإيماني والروحي (الاعتماد على الله)
الرزق بيد الله وحده، وهو الذي يكتبه ويقدره لعباده ودوله، ومن أعظم أسباب استجلاب رزق الدول ودوام نعمتها:
• تقوى الله والاستقامة: كما في قول الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) [الأعراف: 96].
• الاستغفار والشكر: شكر النعم يحفظها، والاستغفار يرفع البلاء ويجلب السعة، قال تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ).
• إقامة العدل والإحسان: العدل, كما يقرر علماء الشريعة، هو أساس الملك وعماد استقرار الدول ورزقها، والظلم يمحق البركات.
ثانياً: الجانب المادي والعملي (الأخذ بالأسباب)
التوكل على الله لا يعني التواكل أو كسل الشعوب والحكومات؛ فالإسلام يأمر بالعمل والسعي في عمارة الأرض:
• العمل والإنتاج: استغلال الموارد الطبيعية،
• وتطوير الزراعة والصناعة والتجارة.
• العلم والتخطيط: الاعتماد على البحث العلمي، وحسن إدارة الموارد الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية.
• الأمانة والإتقان: مكافحة الفساد، وتنظيم المؤسسات، وحفظ الحقوق والمال العام
فاتقو الله واتركوا التحاسد والاعتراض على اقدار الله سبحانة وتعالى في توزيع نعمة.
#مكه_عصيه_وقاصدوها_امنون
• لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها»:
مقولة للإمام مالك بن أنس، تبيّن أن اتباع النهج القويم للسلف هو السبيل الوحيد لنهضة الأمة.